الرئيسية | روبـورتـاجـات وتحـقـيـقـات | بلدية أولاد يحيى خدروش تنمية غائبة وثقل كبير يتحمله المجلس الحالي

تعتبر من أفقر بلديات ولاية جيجل

بلدية أولاد يحيى خدروش تنمية غائبة وثقل كبير يتحمله المجلس الحالي

بواسطة
 
بلدية أولاد يحيى خدروش تنمية غائبة وثقل كبير يتحمله المجلس الحالي

تعتبر بلدية أولاد يحيى خدروش التابعة إداريا لدائرة الميلية 60 كم عن شرق عاصمة الولاية جيجل، من أفقر البلديات على مستوى الولاية تنعدم فيها أدنى ضروريات الحياة، حيث تعاني مداشرها وقراها العزلة الخانقة بسبب عدم تهيئة طرقاتها وغياب مسالك في أخرى تربطها بمقر البلدية، كما تعاني من شح المياه الصالحة للشرب، كما يعيش شبابها دوامة مغلقة لإنعدام المرافق الخدماتية والرياضية والترفيهية التي يمكن أن يقضي أوقاته فيها  .

جولةالسلامالإستطلاعية عبر مداشرها وقراها جعلتنا نكتشف طيبة أهلها الذين وحسب مسؤول بالبلدية تجاوزوا الـ20 ألف نسمة موزعين على تجمعات كبيرة و اهمها تجمع أيدال شرق البلدية وأولاد اعمر غربها ومقر البلدية أشبو، حيث يطالبون بالحد الادنى من الضروريات أو بالأحرى الأساسيات كتوفير الماء الشروب والغاز الطبيعي الذي هو حلم بالنسبة لهم وتعبيد الطرقات حتى يتسنى لهم التنقل بسهولة وتوفير مرافق رياضية للحد من المخاطر التي تحاصر شباب البلدية، أملين أن تجد التنمية طريقها لبلدية بقيت لما يقارب من 30 سنة بطابع ريفي، الامر الذي جعل السكان يكابدون مرارة الحياة وشقاوة الوضع ما جعلهم يطالبون بنصيبهم من المشاريع التنموية التي وبحسب علمهم رصدت لها الدولة مبالغ مالية معتبرة لإخراج مثل هذه البلديات من عنق الزجاجة وتنفيس الصعاب عن سكانها.

وضعية كارثية للمسالك وعزلة  يعيشها الاهالي

المتجول بالقرى وتجمعاتها السكنية أول ما يشد انتباهه هي الوضعية التي تعرفها مختلف المسالك والطرقات، أين يجد صعوبة في السير خاصة في فصل الشتاء حيث تزداد الوضعية سوءا لأنها تتحول إلى وديان ومستنقعات وأوحال لا تجف إلا بعد مرور أيام واسابيع، غالبية مداشر وقرى البلدية طرقاتها غير صالحة للسير فباستثناء الطريق الرئيسي الرابط بين مقر البلدية وقرية أيدال وذلك الرابط بين مقر البلدية وقرية أولاد اعمر واللذين تدهورت وضعيتهما في السنوات الاخيرة على مستوى عدة مقاطع منها تامزايت، أسول، ومدخل شوف الإثنين، ووادي تالفت وهي المقاطع التي باتت تهدد البلدية بقطعها عن العالم الخارجي نهائيا، فإن باقي  الطرقات الرابطة بين المداشر غير مهيئة، وعمّقت تضاريس المنطقة من عزلة السكان. ولعل الأكثر مأساوية في هذا الجانب هم سكان كل من بوعقبة، بني سويك، أحشيشن، الميزاب وتايراو بالجهة الشرقية من البلدية وكذا الدشرة ببني ميمون، الرمان وبني حمو بالجهة الغربية وبدرجة أقل أيدال، مسايكة بومعد وبولعابة.

الواقع يقول

906 مشاهدة

التعليقات (10 مرسل)

avatar
Mounderboumaiza 16/12/2013 17:10:55
مشاء الله
avatar
Mounderboumaiza 16/12/2013 17:12:34
اسلام عليكم ورحمة الله تعالى اسعد الله ايامكم اااااااااااااااااااااااااااممممممممممممممممممممحححححححححححححححححح
avatar
يوسف 01/01/2014 05:14:43
وصفتم ما ستطعتم من الوصف و إن م لم تذكروه أعظم اسألوا الطلبة و لتلاميذ لذين يتنقلون عدة كيلومترات مشيا على الأقدام لتحصيل العلم و ... ما ذنبهم ليعيشوا هذا الشقاء .؟
avatar
31/12/2014 03:52:11
بسم الله الرحمن الرحيم بلدية اولاد يحي خدروش لاينقصها الماء او الغاز اوالكهرباء اوالطرق المزفتة الخ بل ينقصها رئيس بلدية يكون فالمستوى ليخدم مصالح البلدية ومواطنيها بدون تحديد فالمسؤلية تكليف وليسة تشريف كما يحسبها كل من اعتلى دلك المنصب في هده البلدية فهو حتى وان اهملها سوف يحاسب عليها عند الله وللحديث بقيقة
avatar
تبوب فؤاد 23/08/2015 06:16:25
انشاء الله تتسكم الاحوال &
avatar
omraninadjih 03/09/2015 03:35:00
قرية الميزب وأحشيشن يتبعان إقليميا وإداريا إلى بلدية أولاديحي خدروش تبعدان عن مقر البلدية حوالي 30 كلم حيث عند التنقل إلى هاته الأخيرة يجب أن تمر على التجمع السكاني الواطي ثم الميلية ثم تابريحت، حيث أن المعيشة بهاتين القريتين قاسية جدا تنقصها كل المواصلات وتنعدم المرافق بها تماما ماعدا ابتدائية عمر بوحشيشة التي تتوسط القريتين وتقع بمكان معزول محادي للغابة وبجانبها عيادة طبية تم انشائها سنة 1999 لكن للأسف لم تستغل نهائيا وتخربت تحت العوامل الطبيعية مما جعلها عرضة للتخريب من طرف العامل البشري وهدا لعدم إنشاء حائط خارجي كما هو معمول به في جميع المنشآت التابعة للدولة، مما يجعل تنقل الأطفال المتمدرسين إلى المدرسة يشكل خطر حقيقيا على حياتهم تصوروا طفل عمره 06 سنوات يترصده دئب عند دهابه إلى المدرسة، الطريق الدي يربط قرية الميزاب بقرية القصاف على بعد 01 كلم غير معبد و إستعماله صعب جدا حتى لو أستعملت المركبات الرباعية الدفع أما عند تساقط الأمطار فيستحيل المرور عليه. نطلب من السيد رئيس المجلس الشعبي البلدي لأولاديحي خدروش أن يسطر مشاريع تنموية لفائدة القريتين (تعبيد الطريق ابتداءا من قرية القصاف إلى قرية أحشيشن مرورا بالميزاب، بناء عيادة طبية بقؤية الميزاب، قنوات الصرف الصحي، البناء الريفي، ملعب، دار الشباب......)
avatar
omraninadjih 03/09/2015 03:42:37
السلام عليكم
avatar
21/02/2016 15:35:43
في قرية الرمان السكان يعانون الحقرة والتهميش جاء مشروع تهيئة الطريق ولم يكتمل وبقيت المدرسة المسكينة بدون طريق حيث قام المسؤولون وعلى رأسهم سي المير بإيصال الطريق إلى جانب المقبرة ونسي المدرسة وهنا نتساءل هل الطريق للأحياء أم للأموات ياعباد ؟
avatar
13/03/2016 15:21:50
ما عندنا رئيس بلدية ما تتسقم الحالة
avatar
13/03/2016 15:24:40
يعرفو غير المداهب والاخوانية والزهد المزعوم .......التنوفيق ......انشا الله................................ روحو خليو بلاط يحكم راهو خير منكم.............اخطونا
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.00