الرئيسية | المحـلــي | مشروع إنجاز مدرسة نموذجية بالمقاطعة الخامسة قريبا بالأغواط

احتضنته قاعة الاجتماعات بدار بلدية حاسي الرمل

مشروع إنجاز مدرسة نموذجية بالمقاطعة الخامسة قريبا بالأغواط

بواسطة
 
مشروع إنجاز مدرسة نموذجية بالمقاطعة الخامسة قريبا بالأغواط

احتضنت نهاية الأسبوع المنصرم، قاعة الاجتماعات بدار بلدية حاسي الرمل، لقاءا موسعا تحت إشراف رئيس المجلس الشعبي البلدي عمار بن عثمان، حضره إلى جانب أعضاء مكتب البلدية، مفتش المقاطعة الخامسة ومديرو المدارس الابتدائية وممثلون عن الأمن، حول الوقوف على النقائص والعراقيل التي تتخبط فيها المؤسسات التعليمية بالبلدية التي تضم 13 مدرسة تتوزع بين عاصمة البلدية ومدينة بليل، برسم خارطة طريق للمنهجية الجديدة في التعامل مع مختلف مصالح البلدية، والمصادقة على العمليات الإجرائية في تسيير عمال البلدية المسخرين للمدارس الابتدائية، للقيام بالحراسة والنظافة والاطعام المدرسي وتسقيف المبالغ المالية التي سيتم رصدها لكل مدرسة بحسب عدد أقسامها.

في هذا الخصوص تم تحديد 10 آلاف دج لكل حجرة تحوزها المدرسة ومابين 100 و200 ألف دج لكل مدرسة للتكفل بجانب التجهيز، ولوحظ اهتمام النواب بالمدارس الجديدة التي تم فتحها مع مطلع السنة الدراسية الجارية، والذين أكدوا على أنها تحتاج إلى كثير من الدعم، الأمر الذي أثار حفيظة الحضور الذين يرون أن المدارس القديمة أكثر احتياجا.

الاجتماع الذي دام أكثر من 3 ساعات لم يتم التطرق فيه إلى تصورات البلدية في الاهتمام بجانب التهيئة، واختصر ذلك «المير» في كلمة عابرة أنه سيتم لاحقا تكليف لجنة تقنية للوقوف على حالة كل مؤسسة، ومن ثمة تناولها بالدراسة التي من شأنها رد الاعتبار للمؤسسات التربوية المغفل عنها منذ إنشائها ومنها مدرسة «مبارك الميلي» التي لم تتناولها عمليات التهيئة أو الترميم والصيانة منذ إنشائها سنة 1975، وظلت منذ ذلك الحين بعيدة عن اهتمام المجالس التي تعاقبت عن البلدية، وتعد هذه المدرسة من أقدم المدارس بالبلدية.

ويهدف اللقاء في نظر مفتش المقاطعة مصطفى سائحي، إلى طرح تصوراته في إنجاز مشروع المدرسة النموذجية بالمقاطعة الخامسة، الذي يظل -حسبه- مرهونا بالوسائل والإمكانات التي قد تتيحها البلدية للمدرسة التي يقع عليها الاختيار لتحقيق الأهداف من المشروع في كل شيء. كما يرمي الاجتماع إلى دراسة الشروط التقنية المتعلقة بتنظيم تسيير وتنشيط المدرسة النموذجية واستغلالها، مع دراسة شروط وضع جهاز تأمين النوعية للمنتجات، إضافة إلى ترقية استغلال المواد المحلية المتاحة، مع التحضير لتحسين القدرات في إطار هذا النشاط الثقافي والرياضي، استجابة لمتطلبات المنظومة التربية وما تضمنته من إصلاحات حديثة.

ويضاف إلى ذلك تطوير قدرات الاندماج لهذا النشاط الجديد على مستوى المدارس الابتدائية، ومن ثمة توسيعه إلى المستوى المنشود بتعميمه على كافة مدارس المقاطعة وتعزيز المبادلات بين الأساتذة والمتعلمين، والذين يعتبرهم المفتش محور العملية وركيزة إنجاحها بعد البلدية ومدير المدرسة.

وبخصوص الأهداف المنتظرة من مشروع المدرسة النموذجية، أوضح سائحي، اهتمام المسؤولين في البلدية والقائمين على المشروع انطلاقا من المفتش، المدير، الأستاذ والمتعلم على غرار الاهتمام بالجانب الثقافي، الرياضي والترفيهي.

وأكد المفتش في كلمته الختامية على ضرورة توحيد المعاملات المالية ومركزية صرفها، باختيار ممول واحد لكل المدارس التابعة للمقاطعة الخامسة بالتنسيق مع المفتش القصد منها مراقبة حركة المشتريات وجردها مركزيا، وعنها تحفظ «المير» على الاعتبار أن الإجراء سابق لأوانه، والمبادرة فريدة من نوعها لم يسبق التعامل بها في الولاية، تاركا الأمر إلى اتفاق المعنيين بالأمر ويقصد بذلك المفتش ومديري المدارس.

699 مشاهدة

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00