تحول مسؤول مهم جدا في ولاية جنوبية إلى مصدر سخرية يومية وسط كل من يتحدث إليه، سبب السخرية يتعلق بحجم المعلومات الكاذبة التي يقدمها هذا المسؤول المهم سواء في خرجات ميدانية أو لقاءات رسمية، وفي أحاديث مع مواطنين ومنتخبين، بعض حكايات صاحبنا تتحدث عن انجازات يعرف القاصي والداني أنه لا صلة له بها، ما عجز المواطنون والمنتخبون والمسؤولون التنفيذيون عن تفسيره، هو الكيفية التي بقي بها هذا الرجل مسؤولا في موقع مهم دون أن يفصل من منصبه..كما يقال “السؤال يبقى مطروحا” .. !.