بقدرة ذبح 300 رأس بقر و500 رأس من الغنم

دخل حيز الاستغلال مذبح عصري من الحجم الكبير أنجز على مستوى بلدية أولاد موسى غرب بومرداس  في إطار استثمار الخاص، حسب توضيحات صاحب المشروع.

وقال صاحب المشروع في تصريحي صحفي على هامش زيارة معاينة لوالي الولاية، يحي يحياتن، لهذا المشروع ضمن زيارة عمل إلى هذه البلدية، أن هذا المشروع العصري والكبير”يعد تقريبا الفريد من نوعه”على مستوى المنطقة والوطن من حيث الحجم بقدرة ذبح 300 رأس بقر و500 رأس من الغنم وكذا من حيث العتاد المجهز به.

وأكد المستثمر أمام السلطات الولائية، بأنه في حال تلقيه الإعانة الضرورية بإمكانه القيام لاحقا ب”توسيع أكبر لقدرات هذا المذبح و خلق نشاطات مجاورة متنوعة تتماشى والمعايير الدولية في المجال خاصة وأنه يمتلك التجربة الضرورية لذلك”.

وكلف إنجاز هذا الاستثمار الهام بالنسبة للمنطقة غلاف مالي يقدر بنحو 70 مليار سنتيم بتمويل خاص في مجمله.

وبإمكان هذا المذبح العصري الذي يتربع على عقار مساحته 2000 متر مربع، ذبح ما لا يقل عن 800 رأس من ماشية البقر والغنم في كل ثمانية ساعات ثم تفريغها من محتوياتها المختلفة وصولا إلى التقطيع ثم الحفظ في مستودع التبريد الخاص الذي جهز به هذا الفضاء الحيوي .

ووفر هذا المصنع المجهز بأحدث العتاد العصري في المجال حسب التوضيحات التي قدمها مالكه للسلطات الولائية، ما لا يقل عن 70 منصب شغل في البداية مع ترقب وصول العدد إلى نحو 110 موظف مع مرور الوقت والتشغيل للمذبح بأقصى القدرات.

ويخطط ذات المستثمر في المستقبل القريب ولوج عالم تربية البقر من خلال إنشاء بالقرب من هذا المذبح، مزرعة متخصصة في المجال من أجل التزويد الفوري لمذبحه وبالتالي الاستجابة من جهة لمختلف الطلبات ومن جهة أخرى للاقتصاد في النفقات والربح في الوقت.

ويطمح صاحب المشروع الحفاظ على البيئة المحيطة، كما هو مدرج ضمن المخطط العام للمشروع، من حيث إنجاز في المستقبل القريب فضاء أو محطة للقضاء على الفضلات واسترجاع تلك المتعلقة بالعظام الناتجة عن ذبح رؤوس البقر والأغنام وإعادة تكسيرها ومعالجتها ثم توجيهها إلى السوق الوطنية أو حتى السوق الخارجية مع مرور الوقت بعد اكتساب التجربة المطلوبة في المجال.

محمد.خ