يعتبر فضاء لإبراز الإبداع الحرفي

أكد مهنيون مشاركون في فعاليات الصالون الوطني لمشتقات النخيل والهدايا التذكارية في طبعته التاسعة ببسكرة أن هذه التظاهرة تمثل فضاء لإبراز الإبداع الحرفي في هذا المجال.

وعلى هامش هذه التظاهرة أفاد الحرفي المختص في صناعة المنتجات النحاسية ومواد الديكور حسان كتفي من ولاية سطيف بأن وجود أجنحة لتسويق عدد من المنتجات في مجال صنع وسائل الزينة المستعملة في البيوت والمحلات أتاح الفرصة للحرفيين الذين استطاعوا أن يطوروا منتجاتهم عبر متابعة وسائل التواصل الاجتماعي من عرض منتجاتهم التي تمتزج فيها المواد الأولية الطبيعية بإبداع الحرفي والخبرة التي اكتسبها عبر سنوات.

وأضاف أن هناك العديد من الحرفيين عملوا على إدخال آلات جديدة وابتكار أساليب حديثة في تحويل المواد الأولية وخاصة في مجال المواد التزينية وصناعة الحلويات والمنتجات الصوفية والجلدية سهلت ممارسة هذه المهن ومكنت من الاستفادة من عدد من المواد المهملة بإعادة استرجاعها ومنها المنتجات البلاستيكية واستطاعوا أن يصنعوا منها تحفا فنية.

من جهتها اعتبرت الحرفية في مجال المنتجات النسيجية والصوفية والطرز فاطمة تلي من أوماش بولاية بسكرة أن الصالون يتطلب حضورا متميزا من الحرفي يقدم من خلاله منتجات فيها لمسة جمالية وإبداعا خاصا لكل عارض حتى يسوق منتوجه مشيرة إلى أن بعض الحرف تتطلب من ممارسيها المتابعة الدائمة على غرار صناعة الألبسة حيث تختلف من فترة إلى أخرى طريقة التفصيل والألوان والأذواق.

بدورها أكدت الحرفية مباركة مامن التي تعرض تشكيلات مختلفة من الحلويات التقليدية والمعاصرة أن حرصها على جلب الزبائن لاقتناء منتجاتها جعلها تطلع على صناعة الحلويات المتميزة والكيفيات المختلفة في إعداد الوصفات وطرق عرض السلع عبر متابعتها حصص الطبخ وشبكات التواصل الاجتماعي التي تبين أنماطا جديدة إبداعية في كل المجالات.

للإشارة فإن الصالون الوطني لمشتقات النخيل والهدايا التذكارية في طبعته التاسعة الذي تحتضنه دار الصناعة التقليدية بعاصمة الزيبان تجري فعالياته منذ يوم السبت ليدوم إلى غاية 4 جانفي القادم بمشاركة 65 عارضا من عديد ولايات البلاد وذلك بمبادرة من غرفة الصناعة التقليدية والحرف بالولاية بالتنسيق مع المديرية المحلية للسياحة والصناعة التقليدية.

مامن.م