قالت تقارير صحفية إن المدرب الفرنسي لوران بلان يضع عينه على منصب المدير الفني في مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي يشغله النرويجي أولي جونار سولشكاير زميله السابق في صفوف “الشياطين الحمر”.

وسبق أن لعب بلان مع سولشكاير في صفوف مانشستر يونايتد خلال الفترة من 2001 حتى 2003، وتوجا معا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2002-2003، علما بأن الفرنسي اعتزل كرة القدم بشكل نهائي في 2003، فيما استمر زميله النرويجي مع الفريق حتى اعتزاله في 2007.

وانتشرت شائعة مؤخرا بخصوص رحيل سولشكاير عن يونايتد، بسبب سوء نتائج الفريق هذا الموسم، حيث يحتل الفريق المركز الـ12 بجدول الترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 9 نقاط فقط من أول 8 جولات.

وحسب إذاعة “توك سبورت” الإنجليزية، فإن بلان، الذي لا يدرب أي فريق حاليا، يراقب وضع سولشكاير مع إدارة مانشستر يونايتد، لتولي المهمة بدلا منه، حيث يسعى لاستغلال العلاقات القوية التي تربطه بإدارة النادي للانقضاض على منصب المدير الفني حال أصبح شاغرا.

وأكدت الإذاعة الإنجليزية الشهيرة أن بلان كان مرتبطا بتولي تدريب أولمبيك ليون الفرنسي في الفترة المقبلة، خلفا للبرازيلي سيلفينيو الذي تمت إقالته الإثنين الماضي غير أنه يميل لرفض العرض في انتظار تدريب “الشياطين الحمر”.

المدرب الفرنسي صاحب الـ53 عاما، لم يتولَ تدريب أي فريق منذ رحيله عن باريس سان جيرمان الفرنسي عام 2016، علما بأنه توج معه بـ11 لقبا أبرزها الدوري الفرنسي 3 مرات.

يذكر أن سولشكاير تولى قيادة الفريق بشكل مؤقت في ديسمبر الماضي، خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو، قبل أن يتولى المهمة بشكل دائم في مارس من العام الجاري، وأنهى الموسم الماضي في المركز السادس بترتيب الدوري الممتاز.

وكانت بداية سولشكاير جيدة للغاية مع يونايتد حينما كان مدربا بشكل مؤقت، حيث خاض 19 مباراة بجميع المسابقات حقق خلالها الفوز في 14 لقاءً وتعادل مرتين وخسر 3.

لكن الحال اختلف معه عندما تولى المهمة بشكل دائم، حيث خاض 21 مباراة بكل المسابقات، فاز خلالها في 6 مباريات وتعادل مثلها وخسر 9 مرات.

وفشل يونايتد في تحقيق الفوز خلال 8 مباريات متتالية خارج ملعبه لأول مرة في تاريخه بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهي ثاني أسوأ سلسلة خارجية له منذ عام 1989 بـ11 مباراة بشكل عام في البطولة قبل انطلاق عهد البريمييرليج.