تم إحالة عشرات الملفات على الجهات القضائية

كشفت المكلفة بالإعلام على مستوى محافظة الغابات لولاية وهران عن إحالة عشرات الملفات تتعلق بأصحاب البنايات الفوضوية على الجهات القضائية على خلفية حدوث تجاوزات تتعلق بالاعتداء على الغطاء الغابي بطرق غير قانونية من خلال انجاز سكنات فوضوية، حيث تم إحصاء 54 بناية فوضوية تم إنجازها خلال الثلاثة أشهر الأخيرة من السنة الجارية على مستوى مقاطعة وهران وأرزيو وكذا بوتليليس وهي المناطق الأكثر استهدافا من قبل المبزنسين في عقار الدولة.

ج.س

وقد أكدت ذات المتحدثة أنه تم رفع دعوى قضائية ضد أصحاب السكنات الفوضوية المنجزة بالغابات من أجل إخلاء تلك المناطق لاسترجاعها وتحويلها لملكية الدولة موضحة أن هناك تحقيقات بخصوص محاولة الاعتداء على الغطاء الغابي من خلال تشييد بنايات فوضوية وهذا بالنظر إلى حالات الاعتداء على الغابات الموزعة عبر ولاية وهران التي يتم تسجيلها بشكل يومي مشيرة إلى غابة كوكا التي باتت مستهدفة من قبل مافيا العقار التي تستغل الفرص لإنجاز بنايات فوضوية لاسيما وأن العديد من المتحايلين استغلوا مؤخرا الوضع الراهن للبلاد لتشييد سكنات فوضوية مستدلة بإنجاز 25 بناية فوضوية خلال الأسبوع الماضي بكل من حي الصنوبر بسيدي الهواري ومنطقة كوكا وهي الحالات التي تم معاينتها وتحرير محاضر إثبات المخالفة التي تم إرسالها لرئيس بلدية وهران من أجل الشروع في عملية الهدم عملا بقانون التهيئة والعمران 04-05 الموافق لـ14 أوت 2004 المعدل والمتمم للقانون 29-90 والمتعلق بالتهيئة والعمران الذي يتضمن مادة تعطي صلاحيات لرئيس البلدية لإصدار قرار الهدم.

كما دق مسؤولو محافظة الغابات ناقوس الخطر إزاء المخاطر التي تهدد المساحة الغابية الواقعة على الشريط الساحلي انطلاقا من كاب لانداس وكاب بلون التي لها دور كبير في تثبيت الكثبان الرملية والحد من انجراف التربة الهشة.

يأتي هذا في الوقت الذي باتت فيه مختلف الغابات بالولاية تتعرض لكل أنواع الاستنزاف والاستغلال غير العقلاني والنهب من طرف أشخاص همهم الوحيد الربح وجني الأموال حيث يقومون بقطع الأشجار وبيعها للمقاولين لاستعمالها في البناء فيما يقوم البعض الآخر بتحويل المساحات الغابية إلى بناءات فوضوية وبيعها فيما بعد أو البقاء فيها إلى غاية الحصول على سكن اجتماعي لاسيما وأن برنامج الترحيل الذي شرعت فيه مؤخرا ولاية وهران زاد من أطماع العديد الذين أقدموا على انجاز سكنات فوضوية للاستفادة من عملية إعادة الإسكان.