مقابل 5.03 مليون دولار في 2018

بلغت صادرات الجزائر من مادة الإسمنت الهيدروليكي، بما في ذلك الإسمنت غير المسحوق المسمى “الكلنكر”، خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية 2019، 42.41 مليون دولار، مقابل 5.03 مليون دولار خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

هذا وتطمح الجزائر إلى زيادة صادراتها من الإسمنت إلى 500 مليون دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة، حسب تطلعات وزارة الصناعة والمناجم، التي تتوقع أن يصل فائض إنتاج الإسمنت إلى ما بين 10 و15 مليون طن خلال هذه الفترة، بحكم أن الطاقة الإنتاجية للجزائر ستزيد في 2020 إلى 40.6 مليون طن تشمل 20 مليون طن للمجمع العمومي “جيكا”، و11.1 مليون طن لـ “لافارج هولسيم الجزائر”، إلى جانب 9.5 مليون طن لبقية المتعاملين في القطاع الخاص.

جدير بالذكر أن العدد الحالي لمصانع الاسمنت في الجزائر العمومية منها والخاصة، بلغ 17 بطاقة إجمالية تقدر بـ 25 مليون طن، علما أن الطلب الوطني كان يقدر بـ 26 مليون طن في 2016.

هذا ومن المرتقب أن تعقد ندوة دولية هي الأولى من نوعها حول صناعة الاسمنت بالجزائر يوم 22 ديسمبر القادم بقصر المعارض الصنوبر البحري تحت شعار “التركيز والتوجه نحو التصدير واللوجيستية والنقل”، بغرض التعرف بدقة على مختلف الجوانب المرتبطة بتطوير فرع الاسمنت في بلادنا وفرصه وآفاق التصدير، من تنظيم كل من كونفدرالية المصنعين والمنتجين الجزائريين، مجمع الخدمات المينائية، الشركة الوطنية للتأمينات، وكذا مجمع الاسمنت “لافارج-هولسيم الجزائر”.

قمر الدين.ح