في لقاء تقييمي حول مخطط موسم الاصطياف

جرى خلال موسم الاصطياف الماضي نقل أزيد من 4 آلاف مصطاف بولاية تيسمسيلت إلى الشواطئ وبرحلات مختلفة حسب مديرية النقل.

وأوضح فاروق بربر رئيس مصلحة النقل البري بذات المديرية على هامش لقاء تقييمي حول مخطط موسم الاصطياف الماضي أن هؤلاء المصطافين تم نقلهم (في الفترة من 1 جويلية إلى 31 أوت) من طرف 212 ناقل خاص وذلك عبر مختلف الشواطئ بعدد من الولايات الساحلية على غرار الشلف وتيبازة ومستغانم والجزائر العاصمة وبومرداس إلى جانب المنابع الحموية والمناطق الغابية الجذابة بداخل وخارج الولاية.

وصرح أن خدمة النقل كانت “مضمونة طيلة موسم الاصطياف” وذلك حسب رغبة المواطنين الراغبين في التنقل خلال كل عطلة نهاية أسبوع إلى مختلف الشواطئ والمعالم السياحية.

يذكر بأن مديرية النقل قد سخرت أزيد من 200 حافلة لنقل المصطافين بالولاية وذلك ضمن المخطط الولائي لموسم الاصطياف لسنة 2019 والذي تم خلاله التركيز على استهداف البلديات النائية على غرار برج الأمير عبد القادر واليوسفية والملعب والأربعاء وسيدي العنتري وسيدي عابد.

وتضم حظيرة ولاية تيسمسيلت إجمالا أكثر من 600 حافلة بطاقة استيعاب تقدر بحوالي 16 ألف مقعد والتي تسير من قبل متعاملين خواص حيث خصص منها 212 حافلة لضمان نقل المصطافين والمواطنين إلى الشواطئ والرحلات السياحية المختلفة .

للإشارة سلط هذا اللقاء الذي عرف حضور إطارات مديرية النقل وعدد من المتعاملين الخواص وممثل عن المكتب الولائي للجمعية الوطنية للسلامة المرورية الضوء على أبرز النقائص المسجلة في قطاع النقل خلال موسم الاصطياف الماضي ومنها عدم التزام بعض الناقلين الخواص بالمخطط المسطر الرامي ضمان نقل المصطافين إلى الشواطئ والمناطق السياحية بالوطن