المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات يدق ناقوس الخطر

– مطالب بإدراج مادة التربية المرورية ضمن المقرر الدراسي

دق المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرق ناقوس الخطر بخصوص الأرقام المسجلة بخصوص حوادث المرور في الوسط المدرسي، حيث سجل 392 ضحية وسط التلاميذ وأكثر من 5 آلاف جريح  تقل أعمارهم عن السن الـ 14 خلال الموسم الدراسي 2017 -2018، وهي أرقام وصفها المركز بالمخيفة وتستدعي تفعيل حلول فورية للحد من هذه الحوادث بالقرب من المؤسسات التعليمية أهمها إدراج مادة التربية المرورية في المقرر الدراسي.

ن. بوخيط

اعتبرت فاطمة خلاف، المكلفة بالإعلام على مستوى المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات في تصريح صحفي أن حوادث المرور التي راح ضحيتها تلاميذ المدارس الذين تقل أعمارهم عن الـ 14 سنة في تزايد خلال موسم 2017 /2018 مقارنة بالموسم الذي قبله، حيث سجل المركز وفاة قرابة 400 تلميذ في حوادث مرور خطيرة على المستوى الوطني وأكثر من 5 آلاف جريح، في حين تم تسجيل خلال الموسم الدراسي 2016 /2017 وفاة 273 تلميذا في حوادث مرور متفرقة وقرابة 4700 جريح ضمن فئة العمر ما بين 5 و15 سنة، وهو ما دق بخصوصه المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات ناقوس الخطر.

وقالت خلاف أن الأرقام المخيفة المسجلة من قبل المركز خلال الموسم الدراسي المنصرم تستدعي تفعيل حلول فورية للحد من ظاهرة ارتفاع حوادث المرور في الوسط المدرسي خلال الموسم الحالي والمقبل، خاصة أن عدد التلاميذ في تزايد مما قد يؤدي إلى مضاعفة الحوادث.

وقد شددت خلاف على ضرورة إدراج مادة التربية المرورية في المقرر الدراسي لهذا الموسم والمواسم المقبلة، وسبق للمركز أن طالب وزارة التربية الوطنية بإدراج هذه المادة خلال الموسم المنصرم إلا أنه تم تجاهله، حيث اقترحت المكلفة بالاتصال على مستوى المركز في حال رفض إدراج هذه المادة في المقرر بالتكثيف من الدروس التوعوية حول التربية المرورية وذلك من خلال إدراجها في مادة التربية المدنية أو اللغة العربية، كما أكدت ذات المتحدثة على ضرورة التكيف من الحملات التحسيسية حول أهمية احترام إشارات المرور وشرح دور كل إشارة مرور في تنظيم الحركة بالنسبة لتلاميذ الطور الابتدائي.

هذا وقد اختار المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات شعار الحملة التحسيسية لهذا الموسم “خفضوا من سرعتكم .. فكروا في أولادكم”، حيث انطلقت على مستوى كل المؤسسات التربوية ومراكز التكوين المهني بمشاركة الأمن الوطني والجمعية الوطنية للسلامة المرورية.