من بينهم 30 رجلا فقط

تم بولاية الطارف تسجيل ما لا يقل عن 2600 دارس أغلبهم من العنصر النسوي وذلك للاستفادة من دروس محو الأمية بداية من أكتوبر المقبل، حسبما أوضحه مدير الملحقة المحلية للديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار.

وسيشرف على تأطير هذا العدد من المسجلين الذين يوجد منهم 30 رجلا فقط ما مجموعه 145 معلما، حسب محمود مسلم، الذي أوضح بأن الدارسين المسجلين يتوزعون على مستوى 24 بلدية بالولاية.

وأشار ذات المصدر إلى “القفزة” المسجلة في ولاية الطارف حيث انتقل معدل الأمية من 23.04 بالمائة سنة 2008 إلى 36.08 بالمائة العام 2019، مؤكدا بأن هذه النتيجة تعد ثمار الجهود المكثفة التي بذلتها الدولة منذ الشروع العام 1998 في الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الأمية.

وأشار ذات المسؤول في هذا السياق إلى حملة التحسيس التي تجوب منذ أسبوع البلديات الـ 24 لهذه الولاية الحدودية لحث وتشجيع الأشخاص الأميين للاستفادة من دروس محو الأمية التي يتم تقديمها على مستوى المدارس القرآنية ودور الشباب والمساجد والمراكز الثقافية لتمكينهم من تحرير أنفسهم من الأمية.

وأضاف ذات المصدر في نفس الصدد أن حملة التوعية والتحسيس هذه تستهدف المناطق الأكثر نائية والمعزولة بالولاية لحث الأميين وتحسيسهم بالاتصال المباشر وهي الحملة التي يؤطرها وينشطها معلمون من الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار بالتنسيق مع ممثلي المساجد والمجتمع المدني.

ويشرف على تأطير الدارسين في فصول محو الأمية بولاية الطارف 382 معلما منهم 235 معلما متعاقدا و235 آخرا تم توظيفهم برسم جهاز المساعدة على الإدماج المهني فضلا عن موظفين اثنين آخرين في إطار العمل التطوعي حسبما أضافه ذات المصدر موضحا بأن هذا العدد من المؤطرين استفادوا من تكوين يتناسب ويتماشى مع هذا النوع من التعليم.

وقد تمكن خلال السنة الدراسية 2018- 2019 مجموع 1400 شخص منهم 1200 امرأة من الحصول على شهادة التعليم القاعدي ما يسمح لهم بمواصلة الدراسة عن بعد أو التسجيل بمراكز التكوين المهني وكذا استحداث مؤسسات مصغرة حسبما أضافه ذات المصدر مشيرا إلى أثر مرافقة الدارسين لا سيما منهم المتميزون على مستوى فصول امتياز التي تم استحداثها بكل من الدرعان والزيتونة.

وقد تم التركيز على تعليم الأميين باللغة الأمازيغية على مستوى فصلين تم فتحهما بكل من بلديتي بن مهيدي والشط.

وتمكن ما مجموعه 68761 شخصا من ضمن 80781 تم إحصاؤهم خلال سنة 2008 من تحرير أنفسهم من ظاهرة الأمية كما خلص إليه ذات المصدر.