إمبراطور الأشغال العمومية المحبوس يدلي بتصريحات مثيرة خلال جلسة محاكمته

نفى الذراع المالي للنظام السابق علي حداد، أن تكون له أي اتصالات مع الرجل القوي في السلطة سابقا وشقيق رئيس الجمهورية ومستشاره السابق سعيد بوتفليقة.

وواجه قاضي الجلسة علي حداد بالأدلة والقرائن التي تثبت اتصالاته الهاتفية المتكررة مع سعيد بوتفليقة، ورد حداد على سؤال للقاضي حول اتصالاته بالسعيد بوتفليقة، أنه لم يتصل يوما به، مجيبا عن سؤال آخر عن مبلغ 678 مليون دج لم يتم دفعه خلال الفترة 2009-2014، أنه قام بتسديد كل الضرائب والقروض، قائلا “منحتهم 350 مليار فائدة أنا بدوري مدين للإدارة بـ 46 مليار دينار”، وسأل القاضي رجل الأعمال وإمبراطور الأشغال العمومية المحبوس، عن حقيقة المكالمات الهاتفية التي جرت بينه وبين السعيد بوتفليقة والتي تتعدى 255 مكالمة هاتفية و30 رسالة sms، ليرد حداد أن الرسائل النصية لا تتعدى تحيات وتهنئات الأعياد والمناسبات الدينية أما المكالمات الهاتفية فهي تتعلق بأشغال وبرامج منتدى رجال الأعمال fce، وعن علاقة أشقائه في التسيير وخاصة ابن شقيقه حداد سفيان، قال “عندي الحرية المطلقة في التسيير وربوح ليس له دخل في usma وندمت كثيرا لشرائها لأنه منذ ذلك الوقت وشقيقي ربوح يمضي جل وقته في الملعب”.

وواصل حداد بنبرة حادة وصوت مبحوح دفاعه عن نفسه “هناك مؤامرة جعلت عائلتي تدفع الثمن غاليا زوجتي ماخليتلهاش ولا دورو، وأولادي ما عندهومش واش ياكلو وخليتهم غير 5 ملايين سنتيم في الدار”.