رفضوا قرار تحويلهم إلى المحطة الجديدة بحي الصباح

شل صبيحة أول أمس نشاط النقل بولاية وهران، بعد أن دخل ناقلو مختلف الخطوط الناشطة ما بين الولايات في إضراب مفتوح عن العمل على خلفية القرار التعسفي الذي فرضته مديرية النقل والمتعلق بتحويلهم من المحطة البرية الباهية نحو محطة حي الصباح في الوقت الذي واجه فيه عشرات الركاب أزمة نقل خانقة دفعت بالعديد منهم إلى الاستعانة بسيارات الأجرة والكلوندستان.

وقد رفض حوالي 2000 ناقل يعملون على مستوى خطوط نقل تربط وهران بالعديد من الولايات على غرار تلمسان، سيدي بلعباس، مغنية، عين تموشنت قرار مديرية النقل القاضي بتحويل عدد كبير من الناقلين إلى المحطة الجديدة بحي الصباح، ما سيسمح لا محالة بإعادة مظاهر الفوضى إلى سابق عهدها حسب الناقلين الذين طالبوا المديرية الوصية بفتح باب الحوار بعد أن أضحت تقحمهم في إجراءات صعبة لا تخدم لا الناقلين ولا المسافرين.

كما طالب الناقلون بإيجاد حلول لمشاكلهم رافضين فكرة توزيع الناقلين عبر عدة محطات متفرقة، ما من شأنه أن يساهم في خلق فوضى وارتباك لدى المسافرين، مبدين استياءهم الشديد إزاء الإجراءات التعسفية التي تنتهجها المديرية في حقهم وكذا التجاوزات وسوء التسيير. كما عبر الناقلون عن رفضهم القاطع لقرار تحويل الخطوط الذي سيساهم لا محالة في إعادة مظاهر الفوضى إلى سابق عهدها، ناهيك عن إمكانية هجر الناقلين لمحطة الباهية التي تنشط بنظام صارم، لاسيما وأن هذه المحطة ساهمت في تنظيم القطاع وارتقت بالخدمة المقدمة للمسافرين إلى مستوى يليق بعاصمة الغرب، حسب تصريحات المسافرين ونقابات الناقلين.

هذا وقد طالب الناقلون المحتجون بضرورة تدخل والي وهران لتجميد قرار التحويل نحو المحطة الجديدة بحي الصباح التي كان يفترض أن يحول إليها ناقلو الخطوط الحضرية الذين لا يزالون يتخذون من ملتقى الطرق المرشد محطة لهم كما هدد الناقلون بمواصلة الإضراب.

ويحدث هذا في الوقت الذي أجبر فيه عشرات المسافرين المتوجهين إلى مختلف الولايات الغربية المجاورة على الاستنجاد بسيارات الأجرة وسيارات الكلوندستان الناشطة خارج المحطة لبلوغ مقاصدهم حيث أبدى العديد منهم استياءهم تجاه قرار تحويل الناقلين إلى محطة اعتبروها غير مناسبة كونها بعيدة عن باقي وسائل النقل مطالبين بحل المشكل في أقرب وقت.

ج.سعيد