خاصة خلال الجمعات الأولى من الحراك وقبيل وأثناء إجراء رئاسيات 12/12

تكبدت الجزائر خسائر مالية قدرت بنحو 200 مليون دولار جراء توقف الأنترنت وصعوبة الولوج إلى شبكات التواصل الإجتماعي خلال 2019، خاصة خلال الجمعات الأولى للحراك الشعبي الذي إنطلق في الـ 22 فيفري من السنة ذاتها.

أوضحت دراسة أجراها موقع ” Top10VPN.com”، المختص في مجال الإحصائيات وإعداد التقارير الدقيقة حول كل ما يتعلق بخدمات الإنترنت حول العالم، أن أقوى منسوب بلغته الخسائر التي تكبدتها الخزينة العمومية جراء توقف الإنترنت في بلادنا، تم تسجيله خلال الجمعات الأولى للحراك الشعبي، وأيضا قبيل وخلال تنظيم الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وأشار المصدر ذاته، في سياق ذي صلة، إلى أنّ الخسائر المالية على مستوى العالم الناتجة عن العديد من القيود على الإنترنت خاصة تلك المفروضة على مواقع التواصل الاجتماعي،  قدرت بنحو 8 مليارات دولار، جراء 18 ألف ساعة من الحظر في العام الماضي.

هذا وأبرزت الدراسة التي أجراها الموقع المختص السالف الذكر، أنّ الإنقطاعات في التزود بشبكة الأنترنت لم تؤثر فقط على ثقة المستثمرين وإنما حتى على حرية التعبير وحق المواطنين في الحصول على المعلومات.

جمال.ز