يعانون من جمود في الورك أو الركبة

استفاد عشرون مريضا من عائلات معوزة من مختلف مناطق ولاية غرداية من تدخلات جراحية “مجانية” لوضع مفاصل اصطناعية كاملة بحركية مزدوجة للورك أو الركبة، كما علم مؤخرا من الطاقم الطبي لمستشفى الدكتور “إبراهيم ترشين” بغرداية.

ل. س

وأجرى فريق طبي متخصص مكون من جراحين في العظام وأخصائيو تخدير بالإضافة إلى إطارات شبه طبية من المؤسسة الإستشفائية المتخصصة في جراحة العظام ببن عكنون بالعاصمة بإشراف البروفيسور عبد الرحمان بن بوزيد وبدعم من الممارسين وشبه الطبيين المحليين لمستشفى الدكتور “إبراهيم ترشين” بغرداية، على مدى ثلاثة أيام، تدخلات جراحية لهؤلاء المرضى الذين يعانون من جمود في الورك أو الركبة، مثلما ذكر الدكتور مصطفى خنين، طبيب بذات الهيئة الاستشفائية.

وتمت تلك التدخلات الطبية المتخصصة و”باهضة التكاليف” بمبادرة من الجمعية الإنسانية والثقافية ” تجمي” بالتنسيق مع إدارة مستشفى غرداية من أجل تمكين هؤلاء المرضى من الحركة الكلية بعد وضع المفاصل الإصطناعية، حيث تسمح هذه الجراحة للمريض باسترجاع حياة عادية بعد وضع المفصل وفترة من إعادة التأهيل الوظيفي، كما تم شرحه.

ونظمت بالموازاة مع هذه العمليات الجراحية دورات تكوينية أطرها

البروفيسور بن بوزيد لفائدة الممارسين والطاقم الشبه الطبي المحليين ومن ولايات مجاورة حول إشكاليات الرضوض العظمية والأسباب التي تؤدي إلى وضع مفاصل إصطناعية لإصابات العظام وبروتوكولات الفحص والتكفل بالمرضى، وكذا إعادة التأهيل الوظيفي من أجل تمكين المتدخلين من تطوير وفهم أفضل لمختلف عوامل البحث الإكلينيكي وتحسين مهاراتهم في مجال التكفل بالمرضى الذين يعانون من إعاقات وظيفية ناجمة عن أمراض أو حوادث، وفق ذات المصدر.

وتندرج هذه العملية التضامنية التي اختتمت أمسية الجمعة في إطار البرنامج المعد من طرف جمعية “تجمي” من أجل مساعدة الفقراء.

وتنظم هذه الجمعية ذات الطابع الإنساني والثقافي التي تأسست سنة 2006 ببلدية العطف بولاية غرداية مبادرات لتقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الهشة.