رغم النتائج المبهرة التي حققها “المنجل” في حربه ضد الفساد والفاسدين في بلادنا، إلاّ أنّ بعض المسؤولين ورجال الأعمال لا يزالون يواصلون نهب المال العام واستنزافه بشتى الطرق، على غرار ما يحدث بولاية غليزان على سبيل المثال لا الحصر، وبالضبط ببلدية المطمر، أين أسالت قطعة أرض في موقع استراتيجي، لعاب منتخبين محليين وبرلمانيين سابقين ومسؤولين حاليين، وعدد من أغنياء المنطقة، صراع هؤلاء للظفر بها جعل كل واحد منهم يسعى ويحرص على عدم إنجاز أي مشروع على قطعة الأرض هذه.