حرّر ونشر مطبوعات تشيد بالجرائم الإرهابية في الجزائر

أدانت محكمة الجنايات بمحكمة الدار البيضاء مساء اول امس صلاح قاسمي القيادي المكلّف بالإعلام في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بعقوبة 20 سنة سجنا نافذا مع حرمانه من الحقوق المدنية لمدة خمس سنوات بتهمة إنشاء جماعة إرهابية مسلحة، طبع ونشر وثائق ومطبوعات تشيد بالأفعال الإرهابية، حيازة أسلحة ذخائر وتزوير واستعمال المزوّر في وثائق إدارية، اضافة الى تهم الانتماء إلى جماعة إرهابية تنشط بالخارج والانتماء إلى عصابات مسلّحة بغرض الإخلال بأمن الدولة.

يعدّ المتهم من أخطر الإرهابيين الذين نشطوا لفائدة أمراء بارزين في تنظيم القاعدة في المغرب العربي عبد المالك درودكال إلى جانب تواصله مع أمير تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي قبل القضاء عليه.

وألقي القبض على المتهم صلاح قاسمي يوم 8 فيفري سنة 2013 اثر كمين محكم بولاية البويرة، أين عُثر بحوزته على مسدسين ومبلغ مالي قدره 18 مليون دينار بالإضافة إلى بطاقات مهنية مزوّرة ووثائق خاصة بالتنظيم الإرهابي المذكور اعلاه .

هذا واعترف المتهم بالوقائع المنسوبة إليه وأكد انه التحق بالجماعة السلفية للدعوة والقتال تحت قيادة حسان حطاب سنة 1998 ثم انخرط في تنظيم القاعدة سنة 2006 بقيادة الأمير عبد المالك درودكال حيث كان ينشط فيها إلى غاية سنة 2013، كما اكد تطوّر نشاطه الإرهابي طوال 15 سنة، أين طبع كتب منشورة ومقالات إعلامية تحرض على النشاط الإرهابي في الجزائر، كما قام بتركيب فيديوهات تتعلق بالعمليات الإرهابية وحرّر بيانات تتعلق بها من بينها الاعتداءات التي تعرض لها المجلس الدستوري ومقر المفوضية الأممية سنة 2007، كما كان يحرّر بيانات لتبني العمليات الإرهابية اضافة الى بث فيديو يرثي فيه ابن علي بلحاج الرجل الثاني في الحزب المحل والذي تم القضاء عليه من قبل الجيش الوطني الشعبي.

كما قدم ذات المتهم تفاصيل لمصالح الامن حول تنقلاته ونشاطه في كل من زموري بولاية بومرداس، تيزي وزو، جيجل ومستغانم.

ص.ب