حددت آجال التسليم بـ 10 أشهر

تم بولاية قسنطينة برسم العام 2019 تخصيص غلاف مالي بقيمة 16.3 مليون د.ج لإعادة تأهيل هيكلين تابعين للنشاط الاجتماعي، حسبما صرح به مسؤولة الاتصال بمديرية النشاط الاجتماعي.

وأوضحت رميسة حملاوي على هامش إحياء اليوم الوطني للأشخاص المسنين بأن ” 10 ملايين من هذه الميزانية الاستثمارية تم تخصيصها من وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة وذلك من أجل تهيئة وعصرنة دار الرحمة الكائنة بأعالي جبل الوحش بطاقة نظرية بـ150 مقعدا” .

وقد وجه الجزء المتبقي من المبلغ المالي (5.6 مليون د.ج) المعتمد برسم ميزانية الولاية لنفس السنة لإعادة تأهيل إقامة الأشخاص المسنين الواقعة ببلدية حامة بوزيان شمال قسنطينة والتي تقدر طاقة اساقبالها بـ96 شخصا كما أضافت ذات المسؤولة.

ويبقى الشروع في إنطلاق هذه المشاريع التي حددت آجالها بـ10 أشهر مرتبطا باستكمال الدراسات التقنية النهائية حسبما أشار  إليه ذات المصدر.

وتتضمن العمليات المرتقبة حسب حملاوي إصلاح الكتامة وتصليح وتركيب أجهزة التدفئة والتكييف وتحسين وتهيئة وسائل الراحة المختلفة بما في ذلك المطابخ والحمامات وقاعات الصلاة زيارة على إنجاز جدار سند لدار الرحمة.

وأوضحت حملاوي بأن العملية تندرج في إطار برنامج لذات القطاع يرمي أساسا إلى “تحسين ظروف المعيشة للأشخاص المقيمين بهذه المنشأة التي تبقى في حاجة إلى اهتمام بالنظر إلى سنهم وعزلتهم بحيث أن العديد منهم ليست لهم عائلات” .

وأضافت بأن هذه المبادرة تهدف أيضا إلى ترقية التكفل بهذه الفئة الاجتماعية الضعيفة من حيث جوانب مختلفة على غرار الصحية والنظافة وسلامة الأغطية والترفيه والدين وغيرها.

واستنادا لمسؤولي مديرية النشاط الاجتماعي فإن حوالي 175 شخصا متكفلا بهم حاليا من طرف مصالح هذه المؤسسة العمومية ذات الطابع الاجتماعي-الإنساني بتأطير من فرق متعددة التخصصات تتكون من أطباء ونفسانيين ومربين متخصصين وأخصائيين اجتماعيين.

للإشارة إقامة حفل تم خلاله توزيع هدايا لفائدة أشخاص مسنين مقيمين بدار المسنين بحامة بوزيان بمبادرة من مصالح الولاية وذلك بمناسبة إحياء هذا اليوم الذي سمح بخلق لحظات من الاسترخاء وفرحة كبيرة وسط هذه الشريحة من المجتمع.

ف .  ر