تطبيقا لاتفاق السلام والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر

كشفت اللجنة الوطنية المسؤولة عن برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والجماعات المسلحة في مالي أن 1500

مسلح سلّموا أسلحتهم للسلطات الأمنية بعد أكثر من أسبوعين من إطلاق عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج في السادس من الشهر الجاري.

قال الذهبي ولد سيدي محمد وزير المصالحة في حكومة مالي ورئيس اللجنة الوطنية المسؤولة عن برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والجماعات المسلحة في شمال مالي ان “نحو 1500 مسلح قاموا بتسليم أسلحتهم طواعية في مدن تومبكتو وغاو وكيدال شمال مالي”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية عن مصادر اعلامية مالية .

في ذات السياق، اضاف محمد المولد رمضان منسّق الحركة الوطنية لتحرير “أزواد” أن “أمل احلال السلام في مالي موجود على الرغم من الصعوبات”.

كما ثمن منسّق حركة “الأزواد” جهود اللجنة الوطنية لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعدّدة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي.

للتذكير، نص اتفاق السلام والمصالحة في مالي لسنة 2015 المنبثق عن مسار الجزائر على إدراج المسلحين السابقين من خلال عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج في الجيش الوطني المعاد هيكلته.

سارة.ط