4 سنوات حبسا نافذا و5 ملايين سنتيم غرامة لشريك الشقيقين

تمكنت قوات الشرطة التابعة لفرقة البحث والتدخل “BRI” بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن مستغانم، من وضع حد لنشاط شبكة تتكون من 04 أشخاص، ويتعلق الأمر بامرأة، وابنيها غير الشقيقين، وشريكهما، يحترفون ترويج الأقراص المهلوسة والخمور.

الشقيقان اللذان لا يزالا في حالة فرار، وصديقهما، تتراوح أعمارهم بين 21 و41 سنة من قاطني ولاية مستغانم، متورطون في قضية تكوين جمعية أشرار، عرض المخدرات والمؤثرات العقلية على الغير لغرض الإستهلاك، وحيازة سلاح أبيض (ساطورة)، وحيازة وبيع المشروبات الكحولية بدون ترخيص.

مع حجز كمية من المخدرات بوزن 51 غراما، تفاصيل القضية تعود إلى إستغلال ذات الفرقة الأمنية، لمعلومات مفادها أن أحد الأشخاص من معتادي الإجرام يقوم رفقة شركائه بترويج المؤثرات العقلية وبيع المشروبات الكحولية بدون ترخيص على مستوى مقر إقامته، وعليه تمت مباشرة التحقيقات من أجل الوقوف على صحة المعلومات المستقاة وبعد التأكد منها تم مداهمة المنزل، أين عثر على قطعة من المخدرات بوزن 51 غرام، 22 قرص مهلوس، سلاح أبيض (ساطور) من الحجم الكبير، 383 قارورة خمر، ومبلغ مالي يقدر بـ 375050.00 يعتبر من عائدات المخدرات، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره 75100.00 كان بحوزة صديق الأخوين الذي كان يتواجد بالقرب من المسكن محل التفتيش.

وعلى ضوء ما سبق ذكره، وبحكم التهم السالفة الذكر، أنجز ملف إجراء قضائي ضد الموقوفين، قدموا بموجبه أمام النيابة أين حكم على كل من الأم وصديق ابنيها بـ15 سنة سجنا نافذة وغرامة مالية قدرها 50 مليون سنتيم، و4 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية تقدر بـ 05 ملايين سنتيم، على التوالي، أما الأخوين صدر ضدهما حكم غيابي بـ15 سنة سجنا نافذة وغرامة مالية قدرها 50 مليون سنتيم، فيما تبقى الأبحاث جارية عنهما إلى غاية إيقافهما وتقديمهما أمام العدالة.  

ب.نورالدين