رغم أن بعض مناطق الولاية تعاني العطش

ارتفع متوسط حصة الفرد الواحد بولاية ميلة من المياه الصالحة للشرب حتى السنة المنقضية (2019) إلى 136 لترا في اليوم الواحد، حسب مصالح المديرية المحلية للموارد المائية.

وأوضحت رئيسة مكتب المرفق العام للتزويد بالمياه الصالحة للشرب بذات المديرية لمياء زريزر أن النتيجة المحصل عليها مرضية رغم أن بعض مناطق من الولاية لا يزال يسجل بها ضعف التزويد بالمياه الصالحة للشرب.

وأرجعت المتحدثة أن هذه النتيجة لعدة أسباب أولها وضع سد بني هارون قيد الاستغلال منذ سنة 2007 ما انعكس إيجابا على عملية التزويد بالمياه الشروب إلى جانب المشاريع والعمليات العديدة التي استفاد منها القطاع في مجال تحسين الخدمة العمومية الخاصة بالماء الصالح للشرب.

ومن بين هذه المشاريع ذكرت عمليات إعادة تأهيل الشبكات عبر مراكز بلديات الولاية والتي انتهت عبر 30 مركز بلدية من أصل 32 بلدية تابعة لولاية ميلة، بحيث تم تغيير الشبكات بوضع أنابيب يتوفر فيها معيار الجودة وتحمي صحة المواطن . كما تم القضاء على التسربات المائية مما حسن في الخدمة العمومية من ناحية التوزيع وساهم في الحد من الأمراض المتنقلة عن طريق المياه.

وقد سمحت المشاريع التي تجسدت عبر الولاية حتى السنة المنقضية بإنجاز ووضع حيز الخدمة لـ 505 خزانات مائية بسعة إجمالية تصل إلى ما يفوق 184 ألف متر مكعب و100 تنقيب بالإضافة إلى مشاريع مماثلة يجري إنجازها حاليا في إطار البرامج البلدية للتنمية وكذا صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية .

كما  قام قطاع الموارد المائية بالولاية بتوسيع وإنجاز شبكات جديدة عبر 57 مشتة بـ 18 بلدية بالإضافة إلى الأشغال الجارية ب 10 مشاتي تابعة لبلدية القرارم قوقة وكذا 6 مشاتي ببلدية الشيقارة ما يعكس الاهتمام حتى بالتجمعات السكانية الثانوية والمشاتي البعيدة .

واستنادا لنفس المصدر، فإن الاستثمارات المبرمجة والمنجزة وكذا تلك التي هي في طور التجسيد “هامة” إلا أن مشاكل التسيير والأعباء الكبيرة الناجمة عن ضخ المياه والاعتداءات على الشبكات وكذا إنجاز بعض المشاريع الخاصة بالتزويد بالمياه من طرف قطاعات غير مختصة كلها عوامل تؤثر سلبا على المردود في هذا المجال.

لمياء ز