الإدارة تمكن 120 عاملا بالمركب أصحاب العقود المدعمة من عقود عمل لمدة سنة واحدة

 كبّدت الحركة الإحتجاجية التّي شنها عمال فئة عقود التشغيل المدعمة لمدة 13 يوما وتسببت في توقيف النشاط بالفرن العالي رقم 2 والمفولذين، مركب سيدار الحجار بعنابة خسائر يومية قدرت بـ 10 مليون د.ج لليوم الواحد.

أكد هشام بامون، مدير الإتصال بمجمع سيدار الحجار، في بيان له أمس، التوصل إلى حل للنزاع بين الإدارة والعمال أسفر عن إستئناف النشاط الإنتاجي بالمركب مساء أول أمس، وذلك بعد جلسة حوار ترأسها بسيدار الحجار طارق بوسلامة، الرئيس المدير العام لمجمع “إيميتالي”، بحضور كل من الرئيسين المديرين العامين للمجمع الصناعي سيداري لخضر أوشيشي، وسيدار الحجاري، شمس الدين معطاء الله، بالإضافة إلى رياض جمعي، الأمين العام لنقابة المركب وممثل عن مفتشية العمل، حيث تم خلال الجلسة – يضيف المصدر ذاته – التأكيد على أهمية الإستقرار للحفاظ على مركب سيدار الحجار الذي سخرت لأجله الدولة إمكانات مالية ضخمة لضمان ديمومة نشاطه وتطويره.

هذا وتضمن الإتفاق الذي توصل إليه طرفا النزاع تمكين 120 عاملا من أصحاب عقود العمل المدعمة من الإستفادة من عقود عمل محدودة المدة (سنة كاملة)، وذلك على مرحلتين وحسب الأقدمية بحيث يستفيد – كما أوضح البيان- 50 عاملا منهم من عقود لمدة سنة بحلول شهر جانفي 2019، و70 عاملا آخر يتم تسوية وضعياتهم وتمكينهم من الإستفادة من عقود عمل لمدة سنة إبتداء من ماي 2019، كما تضمن الإتفاق أيضا تمكين المستفيدين من عقود عمل محدودة المدة من سلم الأجور المعمول به سنة 2018 بمركب سيدار الحجار، بالإضافة إلى تمكينهم من الإستفادة من التعويضات المتضمنة في الإتفاقية الجماعية.

من جهة أخرى تضمن الإتفاق السالف الذكر، سحب المتابعات القضائية التي تخص بعض العمال المعنيين بهذه الحركة الإحتجاجية.

رضا.ك