يدخل حيز الخدمة نهاية العام الجاري

سيكون السوق الجهوي للجملة للخضر والفواكه لمدينة عين وسارة عمليا نهاية العام الجاري، حسبما كشف عنه وزير التجارة، سعيد جلاب.

وأكد الوزير بعد أن استمع لشروحات وافية حول هذا المشروع المكتمل بصفة نهائية-وهو في مرحلة بيع المحلات للمتعاملين على أهمية جعله في الخدمة نهاية العام الحالي لما يكتسيه من أهمية.

وأبرز في هذا الصدد أن السوق الجهوي للجملة للخضر والفواكه لعين وسارة (100 كلم شمال الولاية)، تم إنجازه في مفترق طرق وسيكون بمثابة قطب لتوزيع أمثل للمنتوجات الفلاحية للولايات المجاورة التي سيستقبل منتوجها وبالتالي مرافقة فلاحيها.

ويندرج انجاز هذا المشروع في إطار تنفيذ استراتيجية وطنية تقضي باستحداث ثمانية أسواق على المستوى الوطني، دخل منها مشروعين حيز الخدمة بكل من عين الدفلى وسطيف وهي الاستراتيجية التي تهدف إلى ضبط أسعار سوق الخضر والفواكه واحتواء المنتوج الوطني لكل المناطق، لاسيما وأن هذه الأسواق الكبرى تمثل شبكة متكاملة لتسويق الخضر والفواكه.

وقدرت تكلفة مشروع السوق الجهوي لعين وسارة الذي تشرف عليه شركة إنجاز وتسيير أسواق الجملة “ماقرو” بما يربو عن 1.8 مليار دينار.

كما أنه يتربع على مساحة 15 هكتار وتصل طاقة استيعابه إلى 320 ألف طن من الخضر والفواكه سنويا وبمعدل حركة يومية لـ 3000 شخص و2000 مركبة.

كما سيضمن هذا السوق الذي يضم 87 محلا تجاريا ومرافق هامة، عند دخوله حيز النشاط 1800 منصب شغل.

للإشارة، فقد وقف الوزير خلال هذه الزيارة على نشاط معصرة لزيت الزيتون الخالص وتصبير زيتون المائدة بمدينة حاسي بحبح (50 كلم شمال الولاية) حيث أشاد بنوعية هذا الاستثمار الخاص وهو ما يترجم على حد تصريحه “التوجه الإيجابي للصناعات التحويلية”.

وبعد أن اضطلع على نجاعة هذه المعصرة في استقبال الزيتون وعصره وتحويله إلى منتوج بوسم محلي يلبي الاحتياج المحلي ويتم تصديره لفرنسا، أشار الوزير إلى أن ذلك يعتبر “مؤشرا إيجابيا لرقي الصناعات التحويلية في المجال الفلاحي بالولاية التي عرفت نجاعة في غراسة الزيتون بمؤهلاتها الهامة”.