حول كيفية تحسين نوعية المنتجات الفلاحية خاصة الزيتون

نظمت المصلحة الفرعية لأميزور التابعة لمديرية الفلاحة لولاية بجاية يوما تكوينيا لفائدة فلاحي بلديتي برباشة ودرقينة وذلك في إطار تجسيد البرنامج التكويني الهادف إلى تحسين نوعية المنتوجات الفلاحية لاسيما زيت الزيتون الّذي أصبح يحتل مكانة كبيرة على المستوى الاستهلاكي لما له من فوائد جمّة للإنسان ولصحته.

كريم . ت

 وقد ركّز الحاضرون على كيفية التعامل مع أشجار الزيتون ومعاملتها بالطرق الحديثة التي باتت تشكل مرحلة هامة في الرفع من محصول الزيتون وكيفية التعامل مع ثمرته التي هي مربط الفرس كونها مصدر أساسي لإنتاج مادة الزيت.

 وأوضح زهير صايبي وهو مهندس فلاحي بالمعهد الفلاحي المتواجد ببلدية تقريت دائرة سيدي عيش والذي قدّم محاضرة تخللتها إرشادات ونصائح لممارسي هذا النشاط، بأن هناك عدّة مراحل يجب احترامها بدءا من العناية بشجرة الزيتون إلى غاية جني ثمارها، مشيرا إلى أهمية العامل الزمني المناسب للشروع في عملية الجني، مبرزا في ذات السياق أن هذه الثمرة تتطلب شروطا هامة منها الرطوبة ودرجة الحرارة وذلك للتحكم في نسبة الحموضة التي تعتبر المعيار الوحيد لمعرفة مدى سلامة هذا المنتوج وقابليته للاستهلاك بشكل أوسع.

وقال المهندس بأنه حان الوقت لإعطاء الأولوية للمعارف التقنية وتجسيدها بشكلها المناسب التي تحقق نتائج إيجابية في المحصول ونوعية المنتوج، كما أن منطقتي برباشة وكنديرة تشتهران بالزيتون الذي يتميّز بنوعية جيدة وجودة عالية، اللتان تسمحان للفلاحين بالتفكير لتسويق هذا المنتوج خارج الوطن نظرا لتوفر الكميات التي من شأنها تلبية حاجة السوق الداخلي وأيضا بإمكان تصديره بهدف تنويع الصادرات الوطنية خارج المحروقات. كما أن المشاركين في هذه الندوة لم يخفوا تخوفهم الكبير إزاء الحرائق التي تهدد مستقبل هذه الثروة الجوهرية التي تمثل مصدر عيش العديد من سكان منطقة بجاية.