جّدد إلتزام وزارته بتبسيط الإجراءات الإدارية ومحاربة البيروقراطية

شدّد يوسف يوسفي وزير الصناعة والمناجم أمس، على ضرورة أن يلعب الولاة دورا أكبر في الحياة الاقتصادية من خلال تسهيل تدفق الاستثمارات المحلية ومرافقة حاملي المشاريع.

قال يوسفي في كلمة ألقاها خلال اجتماع الحكومة بالولاة، أنه “الى جانب مهامها المتعلقة بتسيير إقليمها، فإن الولاية مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بلعب دور حيوي في الحياة الاقتصادية بمشاركتها أكثر عبر المديريات الولائية، في استقبال انشغالات المتعاملين العموميين والخواص ورفع العراقيل  التي تواجههم في تجسيد مشاريعهم كالحصول على العقار، القروض البنكية وكذا آليات التأهيل التقني والتسيير”.

واعتبر وزير الصناعة تكريس اللامركزية شرطا ضروريا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وضمان تنمية اقتصادية منسجمة ومتوازنة بين مختلف جهات البلاد، مذكّرا أن تنمية الأقاليم تعد من المسؤوليات المباشرة للولاة بدعم من ممثلي الإدارات المركزية على المستوى المحلي.

في ذات السياق، دعا يوسفي الولايات إلى اتخاذ مبادرات من شأنها جذب الاستثمارات إلى إقليمها بإبراز وتثمين مواردها وإمكانياتها وخصائصها في مختلف الفروع الصناعية  والمنجمية، مجدّدا التزام دائرته الوزارية بالعمل على توسيع المشاركة في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية المحلية عبر تحسين بيئة المؤسسة من خلال تخفيف وتبسيط الإجراءات الإدارية ومحاربة البيروقراطية وتسهيل الحصول على العقار الصناعي ودعم الاستثمارات عن طريق الشبابيك الموحدة للوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار.

كما لفت وزير الصناعة إلى أهمية إنشاء مناطق صناعية جديدة في توفير العقار الصناعي الموجه لإنجاز مشاريع استثمارية على المستوى المحلي.

هذا واعتبر يوسفي لقاء الحكومة بالولاة “فرصة لتقييم أداء السلطات المحلية فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية والتعرف على العراقيل ومقترحات الولاة في هذا الخصوص”.

سارة .ط

*****

نفى علمه بوجود ضباط منشقين عن نظام الأسد، عريبي :

الجزائر أوقفت عملية ترحيل لاجئين سوريين من تمنراست

كشف حسن عريبي النائب عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء عن توقيف السلطات الجزائرية لعملية ترحيل الرعايا السوريين المتواجدين بمدينة تمنراست الى بلدهم التي كانت مبرمجة أول أمس، وذلك عقب المراسلة التي وجّهها الى عبد القادر مساهل وزير الشؤون الخارجية.

ونفى عريبي في اتصال مع “السلام” علمه بهويّة الرعايا السوريين الذين دخلوا الجزائر كلاجئين سياسيين، في وقت أفادت تقارير اخبارية عن وجود 43 رعية سوري بمدينة تمنراست من بينهم ضباط في “الجيش السوري الحر” وعناصر من منظمة الدفاع المدني السوري ومدنيون مطلوبون لدى النظام السوري .

في ذات السياق، حذّر النائب عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء من التغيّر في النهج الجزائري الأصيل الذي كان يأبى تسليم أي لاجئ سياسي يلجأ الى الأراضي الجزائرية، مذكّرا بالأوضاع الصعبة التي يعيشها اللاجؤون السوريون اضافة الى الاخطار التي يواجهها معارضون في حال تسليمهم الى بلدهم.

كما اكد عريبي انه راسل عبد القادر مساهل طالبا منه تدخلا عاجلا لوقف إجراءات ترحيل المواطنين السوريين.

هذا وجاء في موقع “الجزيرة نت” نقلا عن مصادر امنية أن ” مواطنين سوريين يتواجدون حاليا في ولاية تمنراست بعدما قدموا إليها من لبنان عبر حدود دولة مالي ولم يتم نقلهم بعد إلى المطار الدولي هواري بومدين، وهو ما يوضّح تأجيل ترحيلهم خلال الساعات المقبلة، بينما تم سحب جميع أجهزتهم من هواتف نقالة وحواسيب محمولة”.

للإشارة، تستقبل الجزائر أكثر من 40 ألف لاجئ سوري حصلوا على مساعدات للإقامة مع ضمان حرية التنقل، التعليم، الصحة والحق في ممارسة الأنشطة التجارية.

ص.بليدي