الصورة التي بين أدينا تمثل جدارا خاصا بمؤسسة تربوية بالعاصمة، قيل أنها تسيّر من قبل شخص يصول ويجول في بلاطوهات وسائل الإعلام لتقديم تحليلات في قضايا تربوية.