كما جرت عليه العادة في الإستحقاقات الإنتخابية السابقة، استعان غالبية المترشحين لرئاسيات 12 ديسمبر القادم بأقاربهم لتسيير شؤون حملاتهم الانتخابية، فاعلين بذلك عكس ما يقولونه في خرجاتهم الإعلامية بخصوص فصل أمور العائلة عن السياسة، وفي هذا السياق أسند المترشح الحر عبد المجيد تبون، على سبيل المثال لا الحصر، لفرد من عائلته مسؤولية تسيير شؤون حملته الانتخابية بالنعامة، فيما أسند المترشح عبد القادر بن قرينة، لأحد أقاربه تسيير شؤون حملته بمسقط رأسه في ولاية ورقلة.