أكد العديد من الخبراء الإقتصاديين جزائريين وأجانب، وكذا مختصين في تكنولوجيات الاتصال، على غرار يونس قرار، أن خسائر كبيرة يتكبدها الإقتصاد الوطني بسبب الإنقطاعات المتكررة للإنترنت التي تعرفها بلادنا منذ إنطلاق إمتحانات “الباك”، وأجمع المعنيون إلى أنّ الجزائر تعد البلد الوحيد الذي يلجأ إلى هذه الطريقة البدائية، وأشاروا إلى أنه وفي ظل قطع الإنترنت لمدة 5 أيام لمنع الغش في “الباك”، فإنه لا حديث عن المدينة الذكية ولا عن تجارة الكترونية.