المواطنون يجددون المطالبة بإطلاح سراح موقوفي الحراك ويؤكدون تمسكهم برفض الانتخابات

جدد المواطنون خروجهم إلى الشارع للجمعة 36 على التوالي منذ الـ 22 فيفري الماضي، رافعين شعارات معبرة عن رفضهم تنظيم الرئاسيات، وأخرى تطالب بإطلاق سراح مساجين الرأي وموقوفي الحراك عبر كل ولايات الوطن، مع تجدد مطلب “يتنجاو قع” بقوة.

رغم التقلبات الجوية التي عرفتها جل ولايات الوطن، لم يتخلف المواطنون عن الموعد وخرجوا في مسيرات سلمية وإن قل صخبها إلاّ أن مطالبها ظلت نفسها وموحدة عبر كل ربوع البلاد، وما ميز أجواء الجمعة 36 هو العودة القوية لمطلب “ينحاو قاع”، حيث شدد المتظاهرون أمس على ضرورة رحيل باقي رموز النظام البوتفليقي، خاصين بالذكر رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، والوزير الأول، نور الدين بدوي، ولسان حالهم “يتنحاو قع يعني يتنحاو قع”.

ففي العاصمة على سبيل المثال لا الحصر، ووسط تواجد أمني لا يمكن وصفه بالكبير، جاب آلاف المواطنين بعد صلاة الجمعة مختلف الشوارع الرئيسية للمدينة، مع التوقف بساحة البريد المركزي، وساحة الشهداء كما جرت عليه العادة، مطالبين بإطلاق سراح موقوفي الحراك من جهة، ومعبرين من جهة أخرى، عن رفضهم المتجدد لإجراء الرئاسيات في حضرة رموز العصابات.

هارون.ر