كرر فلاحون من ولاية سوق أهراس العبارة ذاتها “وين راه الوالي؟” للتعبير عن غضبهم الشديد من تأخر إيداع محاصيل القمح والشعير، مع قرب بداية موسم الحرث، ونشرت المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك على صفحتها الرسمية مراسلة لمكتبها بسوق أهراس موجه لوالي الولاية قصد التدخل لتسريع تسوية إيداع الفلاحين لمحاصيلهم الزراعية، ونشرت صورا عن استقبال مخازن تابعة للتعاونيات الفلاحية لكميات معتبرة من الحبوب كالقمح والشعير ووضعها في الهواء الطلق بعد فرش البلاستيك، لتطرح المنظمة السؤال التالي:” ما مصير الحبوب بعدما جرفت السيول السيارات والأشجار”.