رغم أنه لم يعمّر طويلا على رأس “سوناطراك”، إلا أنه من المتوقع أن يتم في الساعات القليلة القادمة استدعاء عبد المؤمن ولد قدور، للتحقيق معه في قضية تتعلق بصفقة شراء مصفاة النفط “أوغوستا” بإيطاليا، وهذا بعد إيداع الرجل الثاني في “سوناطراك” سابقا الهاشمي مازيغي، الحبس المؤقت بسجن الحراش الذي وجهت له تهم تبديد أموال عمومية وإساءة استغلال الوظيفة ومنح امتيازات غير مبررة.