أمر بتسهيل إنشاء مكاتب ولائية وبلدية لجمعيتهم قبل موعد الرئاسيات

قرّر جمال ولد عباس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، التنسيق أو «إستغلال» إن صح القول جمعية المنتخبين السابقين لـ «الأفلان»، من أجل دعم مسعى الحزب في الترويج لإنجازات الرئيس بوتفليقة، وتنشيط حملته الإنتخابية في حال قرّر الترشح لعهدة خامسة.

ورغم أنّ الجمعية الأفلانية السالفة الذكر، يتخندق فيها كل من يعارض التوجهات التي يتبناها ولد عباس، في تسيير الحزب العتيد، وخصوصا نخبة الأفلان» من القانونيين والجامعيين السابقين والحاليين، ووزراء سابقين ونواب معروفين وقياديين مغضوب عليهم، على غرار حسين خلدون، ومحجوب بدّة، عمار تو، ورشيد حراوبية، إلاّ أنّ الأمين العام لا يرى حرجا في دعمها من أجل غاية واحدة، ألا وهي مساعدة الحزب في الترويج لإنجازات الرئيس، وتنشيط حملته الإنتخابية في حال قرّر الترشح لعهدة خامسة، وعليه أسرت مصادر جد مطلعة من محيط المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني لـ «السلام»، أن ولد عباس وجه تعليمات مباشرة لأمناء محافظات الحزب ورؤساء قسماته عبر الوطن، يلزمهم من خلالها بتقديم تسهيلات لأصحاب هذه المبادرة من أجل إنشاء مكاتب ولائية وبلدية خاصة بها قبل موعد الإنتخابات الرئاسية القادمة.

من جهتهم لا يمانع المنخرطون في جمعية المنتخبين السابقين لـ «الأفلان» – تضيف مصادرنا – في وضع يدهم في يد ولد عباس، بحكم أنّهم يتشاركون نفس الهدف ألا وهو دعم إستمرارية الرئيس في قيادة البلاد.

هذا ودعت جمعية المنتخبين القدماء لجبهة التحرير الوطني، الأسبوع المنصرم، الرئيس بوتفليقة، للترشح لعهدة خامسة، علما أنه تم إنشاءها للمشاركة في الحياة الإجتماعية والإقتصادية ودعم برنامج الرئيس بوتفليقة، وفقا لبيان صادر عن هذا التنظيم الجديد، الذي يعمل وفق المنضوين تحت لوائه على ملئ الفراغ الموجود على مستوى الساحة السياسية، مبرزين أن الفكرة المبدئية لهذا المشروع هي الجمع بين نفس الشخصيات الوطنية التي لم تعد لديها وظائف رسمية وأيضا إنشاء مركز فكري لإثراء النقاش، وتقديم المقترحات، نافين أن يكون الغرض من هذه الجمعية أن تحل محل التشكيلات السياسية.

هارون.ر