حدد الفترة من 10 إلى 17 نوفمبر الجاري موعدا لإجراء الإنتخابات الأولية

يجتمع جمال ولد عباس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، اليوم، بأعضاء مكتبه السياسي، لدراسة والفصل في ملفات المترشحين لإنتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة.

كشفت مصادر من محيط المكتب السياسي لـ “الأفلان” في تصريحات لـ “السلام”، أنّ هذا الإجتماع سيكون “مراطوني” بحكم أنّه سيستمر إلى غاية ساعات متأخرة من مساء اليوم بناءً على تعليمات من ولد عباس، الحريص على الفصل في ملفات المترشحين لإنتخابات “السينا”، حيث سيُغربل قائمة أسماء المعنيين ما يعني أنه سيوافق على البعض ويتحفظ على آخرين بناءً على المعايير التّي إشترط توفرها في المترشح، على غرار الأقدمية، الكفاءة، وأن يتجاوز عمره الـ 35 سنة، وأن تكون له شهادة سوابق عدلية نظيفة، مبرزا في هذا الصدد أنّ إختيار مترشحي “الأفلان” لإنتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة، سيكون شفافا، وشدد في هذا الصدد على عدم إقصاء أي مناضل من الترشح المفتوح.

في السياق ذاته، كشفت مصادرنا، أن هذا الإجتماع سيُتوج بتحديد الفترة ما بين الـ 10 والـ 17 من شهر نوفمبر الجاري، موعدا لإجراء الإنتخابات الأولية على مستوى الولايات.

هذا ومن المرجح، أن يخصص الأمين العام للحزب العتيد، حيزا من إجتماعه مع أعضاء المكتب السياسي، لإستعراض حوصلة عمل لجنة إحصاء إنجازات رئيس الجمهورية خلال عشرين (20) سنة، على إعتبار أنه أبرز أن المغزى من العمل الذي أنجزه الحزب بخصوص حصيلة الرئيس، يتجاوز الرد على الأصوات التي تتعمد التشكيك في كيفيات صرف قرابة 1000 مليار دولار، وأشار في مناسبات عدة إلى أن المواطن يرى بأم عينيه أين صرفت هذه الأموال وهو الأقدر على الإجابة عن كل تلك التساؤلات التي  تطرح هنا وهناك، في السياق ذاته، أبرز ولد عباس، لقادة “الأفلان”، أن عملية الإحصاء هذه لم يكن الهدف منها القيام بعملية تقنية تقتصر على جرد حسابي للإنجازات التي تحققت بل الغاية منها تسليط الضوء على التطور الحاصل على كافة المستويات.

هارون.ر