أظهر جمال ولد عباس، الأمين العام لـ “الأفلان”، مرة أخرى إحساسه المرهف أو عاطفته “المصطنعة” أو العفوية، فبعدما بكى بحرقة عند إستلامه مهام تسيير الحزب العتيد بدلا من عمار سعداني، ذرف الرجل الدموع كما يظهر في الصورة بحوزتنا خلال سماع النشيد الوطني في خضّم مراسيم إحياء الذكرى الـ64 لإندلاع ثورة التحرير، عند منتصف ليلة أول نوفمبر.