هكذا أصبح سكان البليدة يفضلون تسمية بلديتهم التي أصبح عدد الحفر بها على مستوى الطرقات لا يعد ولا يحصى حتى بعاصمة المدينة والسبب حسبهم الربط العشوائي لقنوات مياه الشرب، وهي الظاهرة التي توسعت أكثر منذ أكثر من سنة.

أين الرقابة ومتابعة المشاريع ؟