يبدو أن عمليات إحصاء مناطق الظل، أحدثت الكثير من اللغط، وستعصف برؤوس ولاة وأميار كثر، إتهمتهم جمعيات محلية وحتى منتخبون محليون بالكذب على الرئيس عبد المجيد تبون، كونهم إتفقوا على تزييف الحقائق وتصنيف بعض المناطق كمناطق ظل دون توفر شروط ذلك، فيما أسقطت في المقابل مناطق فقيرة جدا يعيش أهاليها حياة شبه بدائية، من قائمة مناطق الظل .. فهل سيعاد النظر في قائمة مناطق الظل ..؟.