للوقوف في الميدان على الصعوبات والمشاكل التي تكبل مجال التشغيل بالمنطقة

شكلت آليات سير العمل والخدمات، المقدمة من قبل الوكالات المحلية لعديد الصناديق الاجتماعية، والوقوف على الصعوبات والمشاكل التي تعرفها ولاية بشار، في مجال التشغيل محور زيارة عمل، قام بها نهاية الأسبوع، وفد وزاري يضم عديد مسؤولي الهيئات والمؤسسات، التابعة لقطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي.

^ عبد الحق قودري

ويعرف الوفد الذي قاده مراد ياتقان، اطار مركزي ممثلا لوزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، على سير العمل والخدمات اليومية لمديريات ووكالات محلية لعديد الصناديق الإجتماعية.

واطلع الوفد مطولا، بالصندوق الوطني للتأمينات الإجتماعية للعمال غير الأجراء، على وضعية الخدمات المقدمة لهذه الفئة من المؤمنين اجتماعيا، وطرق المعالجة الإلكترونية لملفات المنتسبين.  

ويعاني هذا الصندوق الذي يحصي 16889 منتسبا، من بينهم 5480 يتمتعون بوضعية عادية في اشتراكاتهم، والذي جمع وإلى غاية 19 جوان الجاري، أكثر من 316 مليون دينار، من صعوبات مرتبطة ببعد البلديات، بخصوص جمع وتقديم الخدمات للمصالح التابعة لهذه البلديات بتعداد 5551.

كما يواجه الصندوق مشاكل بخصوص تسيير الأرشيف، حيث قدم انشغال للوفد الوزاري بخصوص توسيع المنشأة الحالية للأرشيف.

وبالصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية، الذي يحصي أكثر من 159 ألف مؤمن، من مختلف قطاعات النشاطات، تم التأكيد سواء من طرف المؤمنين الاجتماعيين أو المديرية المحلية للصندوق، على ضرورة اطلاق أشغال مركز تصوير بالأشعة خاص بالصندوق.

وقال مسؤولون محليون لهذه الهيئة، «لقد تحصلنا من المصالح المعنية بالولاية، على وعاء عقاري، يتطلبه انجاز هذا الهيكل، وننتظر رصد التمويل، للانطلاق في أشغال هذا المركز».

كما اطلع الوفد الوزاري، على خدمات الصندوق الوطني لمعادلة الخدمات الاجتماعية وأنشطة هذه الهيئة التي حققت برنامج 622 سكنا، لفائدة عمال منطقة الجنوب الغربي، من بينها 400 وحدة ببشار و 222 أخرى بتندوف.

وقال المدير العام لصندوق معادلة الخدمات الاجتماعية، ياسين طبال، إنه تم في 2017، توزيع 3000 إعانة للسكن، عبر المنطقة لفائدة العمال فقط».

كما منح من جهته، الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة، خلال السداسي الأول 2019، موافقته لتمويل 22 ملفا، في إطار جهوده في ترقية التشغيل بالولاية.

وقام ذات الصندوق، خلال الأربع سنوات الأخيرة، بتمويل ما مجموعه 768 مشروعا للبطالين بالمنطقة، والتي توجد حاليا قيد النشاط. 

وبالنظر إلى ضعف النسيج الصناعي والاقتصادي، الذي يشكل عائقا أمام توفير فرص الشغل، فقد ساهمت الدولة من خلال مختلف هذه الأجهزة، في التكفل بانشغالات الشباب البطال.

وسمحت الزيارة التي دامت يوما واحدا، من التعرف بشكل أوسع على الصعوبات والمشاكل في مجال التشغيل بالمنطقة، بما يسمح مستقبلا بتحسين وتوفير مناصب جديدة في القطاعات الموفرة للشغل، على غرار السياحة والفلاحة، وذلك عبر تعزيز جهاز المساعدة على إنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.