لفك العزلة عن بعض الأحياء وفتح الطرقات 

 تم بولاية البليدة وضع مخطط وقائي للتدخل من أجل إزالة الثلوج وفتح الطرقات وذلك تحسبا لموسم التساقطات الكبرى للثلوج والأمطار المتوقعة خلال فصل الشتاء المقبل،حسبما تم الإعلان عنه مؤخرا خلال اجتماع المجلس التنفيذي الولائي.

س. و

وأوضح المدير المحلي للحماية المدنية نور الدين فدي في تدخل له ان ولاية البليدة عادة ما تشهد خلال فصل الشتاء تساقط الثلوج والامطار ولهذا تم بالتنسيق مع الولاية ومع عدد من المديريات التنفيذية الأخرى وضع مخطط وقائي لإزالة الثلوج وفتح الطرقات في حالة إغلاقها بسبب تساقط الثلوج والامطار.

ويرتكز هذا المخطط استنادا – لذات المصدر- على تدخل مصالح الحماية المدنية وهيئات أخرى كالأشغال العمومية والنقل والصحة وغيرها في حالة وجود نشرة جوية خاصة تنذر بتساقط كبير للثلوج والامطار خصوصا في بعض المناطق من الولاية التي عادة ما تشهد هذه الوضعية كمرتفعات الجبال والطرقات الرئيسية.

ويحتوي هذا المخطط على كافة المعلومات عن الولاية والخريطة التدقيقية لجميع المناطق وشبكة الطرقات الرئيسية والفرعية ونوعية الأخطار المحتملة في فصل الشتاء وعناوين ومقرات مختلف المداومات وكيفية تسيير التدخلات والهيئات المخولة بذلك.

وكشف في هذا الاطار عن وضع 10 مراكز قيادة للحماية المدنية في المناطق المنعزلة والنائية والجبلية بهدف التدخل الفوري في حالة الطوارئ.

ويشمل المخطط حالتين من التدخل تتمثل الأولى في التدخل في حالة وجود نشرة جوية تحذر من تساقط ثلوج تفوق 260 مترا في أماكن مهددة بالعزلة كالشريعة ومفتاح ووادي جر حيث يتضمن المخطط كيفية توزيع العتاد والوسائل اللازمة لفتح الطرقات وإزالة الثلوج على مختلف المناطق المحتمل غلقها.

فيما تنص الحالة الثانية على إجراءات مواجهة الوضع في حالة ما إذا كانت التساقطات اقل من 260 مترا في اخفض نقطة من الولاية ببلدية بن خليل، وكيفية تسهيل حركة المرور وتجنب الاختناق المروري في الطرقات وضمان السير العادي للحياة اليومية للمواطن.

وفي هذا الصدد دعا الوالي يوسف شرفة إلى تجنيد كافة الوسائل المادية والبشرية واستباق هذه الوضعية والجاهزية في تسيير حالة إعلان طوارئ مناخية بهدف ضمان راحة المواطن في حالة الأخطار الطبيعية وذلك من خلال تنسيق العمل مع مختلف الهيئات المحلية.