يسمح بأداء مهام أعوان المصلحة في أحسن الظروف

استفادت الشرطة العلمية والتقنية بأمن ولاية قسنطينة من مخبر متنقل يسمح بأداء مهام أعوان هذه المصلحة في الوقت المناسب وفي جميع الظروف حسب ما تم الكشف عنه أمس على هامش الأبواب المفتوحة المنظمة من طرف هذا السلك النظامي.

وأوضح الملازم الأول بلال بن خليفة مسؤول خلية الاتصال والإعلام بأمن الولاية أن “هذا المخبر المتنقل مجهز بجميع الوسائل الحديثة التي تسمح بتحديد بصمات الأصبع واختبار عينات الحمض النووي بموقع الجريمة”.

وسيسمح هذا المكسب الجديد الذي جاء ليعزز الجهود الحجارية لإصلاح وتحديث قطاع الأمن لأعوان مصلحة الشرطة العلمية والتقنية من أداء مهامهم الخاصة بالتحريات “في الوقت المناسب سواء في الليل أو خلال الاضطرابات الجوية”، إستنادا لما أشار إليه ذات المصدر مسلطا الضوء على “سرعة وفعالية” هذا التجهيز العصري والحديث في معالجة مسرح الجريمة.

وقد تم تنظيم دورات تكوينية لفائدة أعوان الشرطة العلمية والتقنية من أجل السماح باستعمال أفضل لهذه الوسيلة الحديثة التي تتيح “الفرصة أمام المختصين للتكيف مع جميع مواقع الجرائم التي تتطلب استغلال جميع الأدوات العلمية انطلاقا من بصمات الأصابع إلى الأدلة الرقمية مرورا بالحمض النووي”، يضيف نفس المصدر.

وقد خصصت تظاهرة “الأبواب المفتوحة” المنظمة من طرف مصالح أمن ولاية قسنطينة بدار الثقافة مالك حداد للتلاميذ بمناسبة عطلتهم الربيعية.

وتم بالمناسبة افتتاح حظيرة لتعليم قواعد السلامة المرورية فضلا عن عديد الأجنحة التحسيسية بمخاطر الجريمة الإلكترونية واستهلاك المخدرات والمؤثرات العقلية علاوة على تنظيم مسابقات في مختلف المجالات لفائدة الأطفال.

كما تم تنشيط مداخلات حول البيئة واستعمال التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال من طرف مختصين في إطار هذه الأبواب المفتوحة حول الشرطة.

ح. ق