إحياء لعيد النصر

دخلت صباح أول أمس المكتبة الرئيسية بولاية خنشلة حيز الخدمة أين قام بتدشينها والي الولاية رفقة السلطة المحلية بمناسبة الاحتفال بعيد النصر مباشرة بعد وقفة ترحم على أرواح الشهداء بالمقبرة المركزية بعاصمة الولاية.

 وبنفس المناسبة نظمت إدارة المكتبة الملتقى السابع الاوراس أين أعطى نويصر كمال إشارة الافتتاح بكلمة عاد فيها للتاريخ الثوري المسجل من ذهب لمنطقة الاوراس، وخاصة خنشلة التي عرفت انطلاق الرصاصة الأولى ليلة الفاتح نوفمبر من سنة 54 وتوسيعها للشمال القسنطيني ومختلف جهات الوطن لفك الحصار عن المنطقة.

وحسب مدير المكتبة نذير بوثريد يختتم الملتقى مساء هذا اليوم وتقدم فيه حوالي 60 محاضرة ومداخلة لعديد الأساتذة والدكاترة من مختلف جامعات الوطن المختصين في التاريخ مؤكدا على خروج المشاركين بتوصيات قوية لتطوير وتوسيع الملتقى خلال السنوات القادمة من خلال استدعاء دكاترة وأساتذة من دول مجاورة للمشاركة فيه.

نوي .س