تم تحويلهم إلى فنادق وإقامات سياحية لقضاء فترة الحجر الصحي

وصل إلى ارض الوطن أمس، الرعايا الجزائريين العالقين بتركيا، وتم تحويلهم إلى إقامات فندقية لقضاء فترة الحجر الصحي، اثر غلق المجال الجوي بهدف الحد من مخاطر تفشي جائحة فيروس كورونا.

أول طائرة حطت فجر أمس، في حدود الساعة الخامسة فجرا بمطار الجزائر الدولي، ثم طائرة ثانية حطت عند الساعة التاسعة والنصف صباحا وأخرى ثالثة حطت في حدود الساعة الواحدة والنصف ظهرا، وكان في استقبالهم لدى وصولهم للمطار، لجنة وزارية متكونة صبري بوقادوم، وزير الشؤون الخارجية، وكمال بلجود، وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، وعمار بلحيمر، وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة، وكذا عبد الرحمان بن بوزيد، وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، وفاروق شيالي، وزير الأشغال العمومية والنقل، ويوسف شرفة والي العاصمة، وتم نقل المسافرين إلى فندق “مازفران” بضواحي زرالدة لقضاء 14 يوما وهي فترة الحجر الصحي.

وستتم عملية الإجلاء وفق رزنامة رحلات مقررة ما بين 3 و5 أفريل عبر الخطوط الجوية الجزائرية وشركة الخطوط الجوية التركية إذ ستشمل 1788 مواطن جزائري سيخضعون فور وصولهم إلى الحجر الصحي في إطار التدابير التي اتخذتها سلطات البلد لأجل الحد من تفشي كوفيد-19، وتم تسخير هياكل استقبال كفنادق ومركبات سياحية على مستوى ولايتي الجزائر العاصمة وبومرداس تقدر قدرة استيعابها الإجمالية بـ 1930 سريرا لضمان تكفل أفضل بهؤلاء المواطنين.

وجاء قرار الإجلاء هذا بقرار من عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، ونظيره رجب طيب أردوغان، اللذين اتفقا خلال مكالمة هاتفية الثلاثاء الماضي على التعاون من أجل إجلاء الرعايا الجزائريين العالقين في تركيا نحو الجزائر والرعايا الأتراك العالقين في الجزائر نحو تركيا، ومنذ بداية الأزمة الصحية جراء تفشي فيروس كورونا قامت الجزائر بنقل أكثر من 8.000 جزائري إلى البلاد من مختلف مطارات العالم.

جمال.ز