لم تعد رموز  تنظيم “الماسونية” العالمي  المعروف عالميا بنفوذه المالي والعقائدي، تقتصر على ألبسة الشباب في الجزائر، لاعتقاده أنها مجرد صيحات للمودة في عالم الأزياء، بل تعدى الأمر إلى الأخطر من ذلك، بعد اقتحامها للإشهار، حيث تفاجأنا بوجود أحد هذه الرموز الخطيرة في لوحات إشهارية على مستوى العاصمة تروج لمنتوج يتعلق بالمنظفات لشركة خاصة، وهي عبارة عن حركة ليد تمثل قرني الشيطان بالنسبة للماسونيين.