قال إنه يتطلب تسوية فعلية ونية صادقة

رد الطيب زيتوني، وزير المجاهدين، على تصريحات الرئيس الفرنسي الأخيرة حول ملف الذاكرة، مؤكدا بأن الجزائر تربطها بالجانب الفرنسي ملفات ثقيلة، تتعلق بالذاكرة الوطنية على غرار استرجاع الأرشيف الوطني، وجماجم الشهداء وتعويض ضحايا التفجيرات النووية، ويتطلب تسوية فعلية ونية صادقة.

وتأتي تصريحات زيتوني ردا على ما قاله ماكرون لجريدة “لوفيغارو” الفرنسية، حيث عبر عن قناعته بضرورة إعادة النظر في ملف الذاكرة وأرشيف التاريخ حول الثورة التحريرية، وقال إنه مقتنع إذا نجح، أن هذا الموضوع سيكون له نفس الوضع الذي كان للزعيم شيراك في عام 1995، مؤكدا على صعوبة التطرق لملف الذاكرة، قائلا: “لم نتحدث عن ذلك.. لم يكن هناك عمل سياسي حول الذاكرة”.

ومن جهة أخرى، جدد وزير المجاهدين التأكيد على ضرورة مواصلة كتابة التاريخ الوطني الذي نحن بأمس الحاجة إلى الحفاظ عليه والتعريف بجوانبه وتوثيقه عن طريق دراسات الباحثين والأساتذة والمؤرخين والطلبة، وذلك دعما وتعزيزا للمجهود الذي يبذله قطاعنا لصيانة ذاكرة الأمة والمحافظة عليها وتبليغها للأجيال في الحاضر والمستقبل.

بلال.ع