أكد توزيع المعدات الطبية القادمة من الصين على المستشفيات

وصول ثالث طلبية من وسائل الحماية من “كوفيد-19” إلى الجزائر قادمة من الصين 

أكد عبد الرحمان بن بوزيد، وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أن وباء “كورونا” بالجزائر يعرف استقرارا وتحكما في الوضع، بفضل جهود الجميع، والإجراءات المتخذة على غرار استيراد التجهيزات اللازمة من كواشف وكمامات، ما يجعل مخزون الجزائر من وسائل الحماية من هذا الوباء “مضمون”.

هذا وأشار الوزير، في تصريحات صحفية أدلى بها صباح أمس، خلال وقوفه على وصول الطائرتين القادمتين من الصين، وعملية إفراغ هذه الشحنة برفقة جمال لطفي بن بأحمد، الوزير المنتدب المكلف بالصناعة الصيدلانية، إلى أن الدولة الجزائرية حريصة على صحة مواطنيها وجندت لهذا الغرض كافة إمكانياتها البشرية والمادية للقضاء على “كورونا”.

كما أبرز المتحدث، أن هذه الشحنة تتضمن معدات ومستلزمات وعتاد طبي خاص بالوقاية من فيروس “كورونا”، التي وعد بها رئيس الجمهورية، بهدف حماية صحة المواطنين، مشيرا إلى أن هذه الشحنة ستوجه إلى الصيدلية المركزية للمستشفيات وكافة المؤسسات الصحية المنتشرة بكافة التراب الوطني.

  • ما قام به الجيش الوطني سيسجله التاريخ

أشاد وزير الصحة، بهذه المناسبة بالدور الذي يقوم به الجيش الوطني الشعبي، ضمن المجهود الوطني لمحاربة وباء “كورونا”، مشيرا إلى أن هناك عدة رحلات أخرى لنقل مثل هذه المستلزمات قريبا.

من جهته أكد المقدم بلعابد تواتي، أمين من مديرية الإعلام والإيصال والتوجيه بأركان الجيش الوطني الشعبي، أنه ومواصلة للمجهود الوطني الرامي للحد من انتشار وباء “كوفيد 19″، نقلت طائرتين من طراز (إيليوشين 76) تابعة للقوات الجوية الجزائرية قادمة من بكين في ظرف 38 ساعة حمولة تقدر بـ 36 طنا من وسائل طبية مخصصة لمكافحة فيروس “كورونا”.

كما أوضح قائد الطائرة المقدم قادوش طارق، أن قوات الجوية على أتم الاستعداد للقيام بمهاهما بالوقوف إلى جانب الوطن وخدمة الشعب في كل الظروف والأحوال.

  • هذا ما تضمه الشحنة الطبية القادمة من الصين

بدوره كشف جمال لطفي بن بأحمد، أن هذه الشحنة تشمل على 5 ملايين و700 ألف من الكمامات، وكذا 200 ألف كمامة من نوع (FFP2) الموجهة للأطباء، بالإضافة إلى أكثر من 85 ألف جهاز تشخيص وباء كورونا، مبرزا أن هذه المعدات ستساعد كثيرا في مواجهة وباء “كورونا”.

هارون.ر