وصف العملية بـ “المكلفة جدا” وشدد على ضرورة الثقة في كفاءاتنا الطبية

أكد عبد الرحمن بن بوزيد، وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أن تحويل المرضى التابعين لصندوق الضمان الاجتماعي إلى الخارج للعلاج يتطلب ميزانية كبيرة، رغم أن عدد تحويلات قد انخفض بشكل كبير في المدة الأخيرة، مؤكدا أن هدف الوزارة هو تقليص عددهم والقضاء نهائيا على هذه الظاهرة.

أوضح أمس الوزير، على هامش افتتاح جلسة تقييم تحويلات المرضى للتداوي في الخارج، أن الغرض من هذا الإجتماع هو تقييم التحويلات للخارج، استنادا إلى الأرقام الفعلية للسنة الماضية، لأن سنة 2020 عطلت تحويل المرضى إلى الخارج بسبب جائحة كورونا، مشيرا إلى أن التحويلات إلى الخارج سجلت انخفاضا بشكل كبير، الأمر الذي يجعلنا نسعى للتوجه أكثر نحو تحسين الوضع الصحي المحلي، مؤكدا أن مصالحه تسعى إلى تكريس كل الإمكانية لتقليص عدد المرضى الموجهين للعلاج في الخارج، وذلك من خلال استدعاء الكفاءات والجراحين الموجودين في الخارج، وأضاف الوزير، أن الجزائر تملك إمكانيات وكفاءات طبية داخل المستشفيات، وأن عددا كبيرا منهم قاموا بتربصات في الخارج وهم قادرين على إجراء مثل هذه العمليات في المستشفيات الجزائرية، مشيرا في السياق ذاته، إلى أن عدم توفر الأجهزة المختصة هو العائق الكبير الذي يجعلنا نتجه نحو إجراء بعض العمليات الجراحية في الخارج، وأعطى بن بوزيد، مثالا على أن الإفتقار إلى جهاز من الأجهزة الذي تبلغ تكلفته 2000 يورو فقط، يكون سببا في القيام برحلة تكلف المريض أكثر من 25 مرة تكلفة الجهاز، مؤكدا أن الجزائر لديها الموارد البشرية المؤهلة، وسنقوم بتطويرها للحد من عمليات نقل المرضى إلى الخارج، ولما لا القضاء نهائيا على العملية.

كما أشار بن بوزيد إلى أنه توجد بعض العراقيل التي تواجه هذا العمل ولكن يمكن تسويتها، مؤكدا أنه تم توجيه التعليمات اللازمة لتوفير كل الوسائل المادية لمساعدة الأطباء في تقليص عدد المرضى الموجهين للخارج.

جمال.ز