أكد بأن الحق في عرض الانشغالات مكفول لجميع المواطنين

كريم يونس يدين تصرف والي مستغانم

ردّ كمال بلجود، وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، على سعیدون عبد السمیع، والي ولاية مستغانم، الذي رد بشكل غير لائق على إمرأة تقربت منه لتشتكي وضعها الإجتماعي المزري، وقال لها “دبري راسك”، وأكد الوزير، رفضه وشجبه القاطع، لأي سلوك من طرف أعوان الدولة من شأنه المساس بكرامة المواطن الموكلين بخدمته والسهر على شؤونه، وفق ما تضمنه برنامج رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وشكل جوهر تعليماته.

أوضحت الداخلية، في بيان لها أمس، أنه وعلى إثر تداول محتويات إعلامية منتقدة لرد فعل والي ولاية مستغانم، على هامش زيارته الميدانية على مستوى إقليم الولاية، أكد الوزير بلجود، بأن الحق في عرض الانشغالات مكفول للمواطنات والمواطنين ضمن أطر دائمة للتواصل الجواري مع الساكنة، وذكر وزير الداخلية الوالي المعني – يضيف المصدر ذاته- بأن تعزيز جسور الثقة بين المواطنين والدولة يتطلب من المسؤولين والإطارات المحلية الالتزام بقواعد الإصغاء والاحترام المتبادل، والرزانة والحكمة وسعة الصدر.

من جهته، استنكر كريم يونس، وسيط الجمهورية، بشدة خرجة والي ولاية مستغانم، ونشر أمس بيانا جاء فيه “لقد اطلعت بكثير من الأسف على الطريقة التي أجاب بها والي ولاية مستغانم، على سيدة حاولت لفت انتباهه لوضعيتها الاجتماعية ومساعدتها على حلها”، مبرزا أن طريقة التعامل والإجابة التي اعتمدها المعني منافية للمعاملة السوية التي يجب على عون الدولة أن يتحلى بها، وهي تستحق الإدانة المطلقة، باعتبارها تذهب عكس التوجيهات الرسمية والتعليمات التي أصر عليها رئيس الجمهورية، خلال لقاء الحكومة والولاة، وخلص إلى القول “إنني إذ أخذت علما بالموقف الأولي للوزارة الوصية، أدعو جميع المسؤولين خاصة الذين هم على علاقة مباشرة بالمواطنين أن يتحلوا بأقصى درجات اللياقة ونكران الذات في التعامل مع المواطنين وأن يثبتوا بالفعل، من خلال تفانيهم في أعمالهم، أنهم جديرون بالثقة الموضوعة فيهم من أجل خدمة الوطن والمواطن، في ظل الجمهورية الجديدة”.

هارون.ر