شدد على توفير أحسن الظروف للشعب من أجل إختيار رئيس جديد للبلاد بحرية وسيادة

إعتبر صلاح الدين دحمون، وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، الحراك الشعبي بمثابة المد الذي تستعين به الدولة لإيصال البلاد إلى مرفأ النجاة، مشددا على ضرورة توفر أحسن الظروف للشعب من أجل إختيار رئيس جديد للبلاد بكل حرية وسيادة.

أبرز الوزير، في رسالة توجه بها أول أمس إلى الجزائريين بمناسبة الذكرى الـ 57 لعيدي الإستقلال والشباب، أن الشعب أعاد بهبته خلال الحراك الشعبي ذكريات بطولات الثورة التحريرية والوحدة والروح الوطنية على الرغم من محاولات تشويه إنتفاضته من طرف جهات تسعى لخدمة مآرب سياسوية وحزبية، أكد أن الجزائري عبر عن إرادته بنضج وبصيرة خلال مسيرات تواصلت طيلة 20 أسبوعا، وقال في هذا الصدد “حان الوقت لتلبية إرادة الشعب السيدة من خلال تهيئة الظروف له لاختيار رئيس جديد للجمهورية بكل حرية وسيادة”.

في السياق ذاته، أشار صلاح الدين دحمون، إلى أنه في الوقت الذي كانت تراهن بعض المخابر على محو الذاكرة الثورية من المخيلة الجماعية لأبناء الأمة ودثر حب الوطن ومقومات الهوية، أثبت الشعب الجزائري للعالم بهبته أن قلعة الوطنية في جزائر 2019 هي قلعة عاتية الأسوار على الرغم من معاناته، وقال في هذا الشأن “وما أقدم عليه من تأخير لمطالبه وتقديمه لمطالب الوطن لهو حقا شيء عظيم”، وأضاف “شعبنا خرج ليصنع من الإبتسامة ثورته أخرجها من رحم معاناته وهو جدير بالإحترام والإعجاب وعهد علينا أمام الله أن نبلغه مقاصده”.

هارون.ر