لتفادي حدوث مشاكل إضافية خارج الملعب

تعهد وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، بوضع حد للعنف في ملاعب كرة القدم، لكنه رفض مقترحا بإيقاف المباريات، في حال حدوث هتافات عنصرية.

وتحدث سالفيني، خلال اجتماع مع قيادة كرة القدم والشرطة، بعد مقتل مشجع على هامش مباراة إنتر ميلان ونابولي، في الدوري الإيطالي.

وقال سالفيني: “لا يمكن أن تتعرض للقتل بسبب كرة القدم في 2018، كرة القدم ليس لها علاقة بالعنف والتعصب والسكاكين”.

وأوضح أنه اتفق مع قرار عدم إيقاف المباراة، رغم الهتافات المتكررة لجماهير إنتر، ضد المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي.

وعلل ذلك بقوله: “في تلك الحالة، قد تحدث مشاكل إضافية خارج الملعب”.

ونوه سالفيني إلى استهداف ليوناردو بونوتشي، مدافع جوفنتوس، كلما لمس الكرة، خلال مباراة فريقه أمام ميلان، في منتصف نوفمبر الماضي.

وأكد الوزير، أنه يفضل التركيز على تعقب مثيري الشغب، مشيرا إلى أن نحو 300 حكم، تعرضوا للاعتداء في الأشهر الأخيرة، وبشكل أكبر في الدرجات الدنيا من الدوري الإيطالي.

وتابع “الجماهير العنيفة ينبغي أن تعاقب، كما يجب عقاب أي لاعب أو مسئول نادي، يصدر منه تصرف هجومي أو إهانة، بعقاب مضاعف، لأنهم يتحملون مسئولية إضافية”.

“انخفاض معدل العنف”

وواصل سالفيني: “هدفنا هنا اليوم، هو القضاء على العنف داخل الملاعب وخارجها، وسوف نستخدم أي وسائل ضرورية لتحقيق ذلك”.

وأردف: “الأرقام، بالنظر إلى الفترة من تموز/يوليو، إلى نوفمبر 2018، مقارنةً بالعام السابق، تُشير إلى أن كرة القدم أصبحت صحية بشكل متزايد”.

وأضاف: “انخفض عدد المشجعين المصابين بنسبة 60 بالمئة.. كما انخفضت أعداد المصابين بين ضباط الشرطة، بنسبة 50 بالمئة، من 48 إلى 24، ولم يكن هناك أي مصابين بين الحكام”.

واستطرد: “انخفض عدد الأشخاص المتهمين (بالسلوك العنيف)، من 555 إلى 316، بتراجع نسبته 43 بالمئة، كما تراجع عدد المقبوض عليهم من 50 إلى 10 أشخاص، وتم حظر 6500 شخص من حضور الفعاليات الرياضية”.

وتابع: “هذا في حين أن 12 مليون شخص (سواء الجماهير داخل الملعب أو المتابعين عبر شاشات التلفاز)، يشاركون في فعاليات كرة القدم، في نهاية كل أسبوع، لذلك أدعو الجميع إلى عدم الخلط بين الغالبية العظمى من المشجعين، وبين أقلية من المجرمين”.