جدد إلتزام بلادنا بمبدأ الحل السلمي للنزاعات والأزمات في المنطقة

تسهيلات جديدة للجزائريين في الحصول على “الفيزا” التركية

أكد صبري بوقادوم، وزير الشؤون الخارجية، أن الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر ستفرز وضعا داعما لاستقرار الجزائر ومكرسا للديمقراطية والشفافية ودورها الريادي، مجددا التأكيد على التزام بلادنا بموقفها الداعي لحل أزمات المنطقة بالحوار ودون التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للغير.

استغل الوزير، فرصة تنشيطه أمس ندوة صحفية رفقة نظيره التركي مولود جاوش أوغلو، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر، ليمرر رسائل واضحة للشركاء الأجانب، حيث أكد أن ما سيفرزه الوضع بعد الانتخابات الرئاسية القادمة سيمثل لا محالة دعما لاستقرار الجزائر ولدورها الريادي في المنطقة مشيرا في هذا السياق إلى أن الوعي السياسي الذي ميز الشعب الجزائري في حراكه والطريقة الجد حضارية والسلمية التي طبعت مطالبه مؤكدا في هذا السياق أن مطالب الشعب الجزائري واضحة وتدعو إلى تكريس أكثر للديمقراطية والشفافية.

ولدى حديثه عن الوضع في المنطقة، جدد رئيس الدبلوماسية الجزائرية، التزام الجزائر بقناعتها القائلة بأن يكون الحل للأزمات بهذه البلدان منبثقا عن الحوار السياسي السلمي مبرزا أن الحوار السياسي، لا بديل له، مؤكدا على ضرورة أن لا تتحول المنطقة إلى حقل تجارب لنوايا وأحداث أجنبية .

من جهته، أوضح وزير الخارجية التركي، أن بلاده تتابع باهتمام كبير وعن كثب التطورات الأخيرة في الجزائر، وتصر على مواصلة مشاركة بلادنا في حل القضية الليبية بطريقة سلمية، مبرزا في هذا الصدد أن الجزائر كان لها دور بارز في جمع الفرقاء الليبيين على طاولة واحدة.

 هذا و أبرز جاوش أوغلو، أنه التقى بعدد من رجال الأعمال والمستثمرين الأتراك المتواجدين بالجزائر، وعبروا له عن ارتياحهم  لظروف نشاطهم في بلادنا، واصفا أن الاستثمارات التركية في الجزائر بـ “الناجحة”، كاشفا أن شركات أخرى تنوي القدوم إلى بلادنا لإقامة استثمارات فيها في عديد القطاعات.

كما أعلن وزير الشؤون الخارجية التركي، استعداد بلاده لإطلاق حزمة تسهيلات جديدة لمنح التأشيرة التركية للجزائريين من خلال افتتاح 13 مكتبا لتقديم هذه الخدمات، وأضاف أنّ ما قيل مؤخرا حول تشديد منح التأشيرة الإلكترونية للجزائريين كلام غير صحيح روجته شركات سياحية مما أثار سوء فهم لدى الرأي العام، وأوضح أن التسهيلات الجديدة موجهة لكافة الفئات العمرية.

للإشارة فإن عدد السياح الجزائريين الذين يزورون تركيا يقدر سنويا 300 ألف.

قمر الدين.ح / سليم.ح