بعد وضع محي الدين طحكوت صاحب المؤسسة المتعاقدة معها الوزارة الحبس المؤقت

تعهد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطيب بوزيد، بأن مصالحه ستتخذ كل الآليات من أجل توفير النقل الجامعي بشكل عادي خلال الموسم الجامعي المقبل، بعد وضع محي الدين طحكوت صاحب المؤسسة المتعاقدة معها الوزارة الحبس المؤقت، في حين شدد بأن الدولة لن تتخلى عن خدمة الطلبة.

وأضاف  الطيب بوزيد، أمس، خلال حلوله ضيفا علي الإذاعة الوطنية، بأن الجامعات الجزائرية باستطاعتها استقبال مليون و800 ألف طالب خلال الموسم الجامعي المقبل، بعد الاعتماد على الآليات التي ستضمن الأريحية للطلبة الدارسين في بعض المعاهد والجامعات التي تشهد شيئا من الضغط  سيما في الجزائر العاصمة.

وقال المتحدث “الضغط لا يكمن في المقاعد البيداغوجية بل يمكن أن يكون في التكوين الذي يجب أن يمثل هرما متناسقا من الأساتذة والدكاترة والباحثين بما يتلاءم والمعايير الدولية المعمول بها في الجامعة “.

وشدد بوزيد بأن هدف الوزارة في هذه المرحلة  تقديم عناصر فعالة في المجتمع، وكذا الارتقاء بالجامعة الجزائرية إلى مصاف الجامعات الدولية بمجموعة من الإجراءات ستشمل الطلبة والفرق البيداغوجية المؤطرة لهم وكذا البحث العلمي والمطبوعات الجامعية”.

وتابع وزير التعليم العالي “يجب على الدفعات الجديدة من الطلبة، تحصيل مهارات إضافية  تجعلهم عناصر فعالة” وقال “الطالب يحتاج إلى مهارات أخرى إلى جانب شهادته الجامعية ونحن نعمل على حث الطلبة لاكتسابها كي يتحصلوا على تكوين جامعي متكامل يعطي لهم الفرص ليندمجوا بفعالية في المجتمع”.

وفي قراءة لنتائج امتحان البكالوريا لهذا العام أوضح الوزير انه بالرغم من تسجيل تراجع في نقطة الامتياز والتي ناهزت الموسم الماضي 500  ملاحظة، إلا أن عدد الطلبة الذين تحصلوا على ملاحظة جيد جدا وجيد وقريب من الجيد قد ارتفعت فيما تقلصت نسبة الحاصلين على البكالوريا بملاحظة مقبول.

وأوضح المتحدث أن الوزارة بكل إطاراتها في المعاهد والجامعات ستعمل على مساعدة الناجحين الجدد من اجل اختيار التخصصات الجامعية الملائمة لهم، مؤكدا ان كل التخصصات  والفروع المقترحة مهمة للوطن  “فحتى الطلبة المتحصلين على معدل 10 من 20 ممكن ان يكونوا ممتازين في المستقبل فالأمر لا يتعلق بالنقاط بقدر ما يتعلق بالتخصص”.

من جانب آخر، كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي عن مجموعة من الإجراءات  التي لا تزال محل دراسة من اجل النهوض بقطاع التعليم العالي  والبحث العلمي إلى المصاف الدولي.